في صباح هذا اليوم (الجمعة) ذهبت في سيارتي مع صديقي خليل أمان وإحدى أخواتي كما ذهبت إحدى أخواتي مع خطيبها وكان معنا متأخرا قليلا أحد الأصدقاء منطلقين جميعا في الصباح الباكر (غادرنا الساعة السادسة بالضبط) إلى حضور دعاء الندبة في مسجد مؤمن بتقديم الشيخ إبراهيم الأنصاري وذلك إستجابة لإعلان نشر في المساجد عن هذه الفعالية

عن نفسي، فهي أول مرة أقرأ فيها دعاء الندبة، وكان الأمر بالنسبة لي فرصة لكي أسبر أغوار هذا الدعاء ولكي أتعرف أكثر على أجواء قراءة هذا الدعاء، وقد سارت الأمور بافضل ما يكون … في البداية كانت هناك مقدمة للشيخ إبراهيم الأنصاري عن الدعاء والذي قام بإعداده بعض كبار علماء الشيعة وذلك سعيا منهم للحفاظ على شيعة أهل البيت (ع) وانتهى بقراءة بعض الأبيات لمصاب الإمام الحسين (ع) .. ومن ثم قام أحد الشباب بقراءة الدعاء بصوت شجي وعذب، والدعاء يستحب أن يدعى به في الأعياد الأربعة أي عيد الفطر والأضحى والغدير ويوم الجُمعة وانتهى بنا المطاف إلى وجبة الإفطار والتي كانت تتكون من أطباق متنوعة (كانت الوجبة على نظام البوفيه) مثل (البلاليط) و (الشلة الإيرانية) و (العدس) بجانب بعض الأكلات الأخرى.
هي كانت زيارة غير مخطط بصورة كبيرة … هي عفوية أكثر من كونها مخطط لها، إلا إنها كانت إنجازا طيبا في هذا اليوم الطيب، وأتمنى فعلا من الأخوة في القرية أنهم يقومون بعمل شيء مماثل للذي يحصل في مسجد مؤمن، فعلى أقل تقدير هناك أربع فوائد ترتجى من هذه العادة الحسنة لمسجد مؤمن:

أولا: فائدة دينية، فالبرنامج برنامج عبادي وفيه الكثير الكثير من الثواب، وميزة دعاء الندبة هو إنه يتعلق بالإمام الحجة (عج) وهو ما نفتقده كثيرا في ممارساتنا العبادية في القرية.
ثانيا: فائدة معرفية: فقبل الدعاء تكون هناك كلمة ومقدمة فيها ذكر وتذكير ونصح وموعضة، وتوقيت الكلمة (في الصباح الباكر) ممتاز حيث تكون فيه القلوب والعقول متهيئة ومستعدة.
ثالثا: فائدة إجتماعية:ما أعجبني كثيرا هو البعد الإجتماعي والذي برز في تناول وجبة الإفظار، حيث بدا الوضع وكأن المسجد تحول إلى بيت عائلة كبير … الكل يتحدث بود وبمحبة إلى الأخرين بينما أشعة الشمس تلقي بضيائها من النوافذ ليتحول المشهد إلى لحظات نادرة الحصول.
رابعا: فائدة حضارية: هذه الممارسة الإيمانية المعرفية الإجتماعية هي بلا شك في مقابل عادة النوم طيلة صباح يوم الجمعة والتي يبتلي فيها الكثير من شباببنا وأهلنا … الفرق كبير بين النشاط الذي يكون في محيط مسجد مؤمن في صباح يوم الجمعة وبين الفراغ الذي يحيط ببيوتنا في هذا الصباح (الكل نايم للظهر).
إني فعلا أتمنى أن أجد شيئا مشابها لما عشته صباح هذا اليوم في مسجد مؤمن بقريتنا العزيزة.
وصلة لدعاء الندبة للإطلاع عليه:
http://www.islam4u.com/adiieh/adiieh_alamah/nodbah.htm
أخوكم ملازماً مسجد مؤمن
محمد النحوي

نوفمبر 14th, 2009 في 6:25 ص
السلام
يونيو 24th, 2010 في 7:47 م
لقدابدلنا الله خير من هذا السجع والملل كتابه الكريم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وسنة رسوله الكريم صلوات الله عليه وعلى أل بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين اما هذه الهرطقة فحرام ان يضيع الانسان وقته فيها0 لك تحياتي وارجو لك الهدايه