Oct 26

نعم … التطبير يشوه سمعة التشيع

 

كيف تناولت الصحف العالمية يوم عاشوراء وما الصور التي استخدمتها عن عاشوراء

 

اولا: تغريدة وكالة الأنباء الفرنسية AFP وهذه الصورة

Take a look at @AFP's Tweet: https://twitter.com/AFP/status/657821552159956992?s=08

 

 
 

ثانيا: مقال وكالة الأنباء الفرنسية – لاحظ الصور في المقال

Crowds mass in Iraq's Karbala for mourning ritual

http://news.yahoo.com/crowds-mass-iraqs-karbala-mourning-ritual-110358456.html;_ylt=AwrBT.OWaStWjBUA35NXNyoA;_ylu=X3oDMTByMjB0aG5zBGNvbG8DYmYxBHBvcwMxBHZ0aWQDBHNlYwNzYw–

 
 

ثالثا: مقالان من الديلي ميل البريطانية

Young boys beat themselves with blades on the streets of Baghdad

http://dailym.ai/1Ls2uys

 

Tiny Shi'ite Muslim boys whip themselves with sharp blades

http://dailym.ai/1WbhO5z

 
 

رابعا: مقال من الديلي ستار البريطانية

GRAPHIC CONTENT: Blood-soaked Islamic ritual sees boys cut scalps with machetes

http://www.express.co.uk/news/world/614355/Blood-soaked-Islamic-ritual-scalps-cut-machetes

 
 

خامسا: مقال من هافينكتون بوست

Ashura 2015: Shiite Muslims Mark Martyrdom Of Imam Hussein

http://www.huffingtonpost.co.uk/2015/10/23/ashura-2015-shiite-muslims-mark-martyrdom-mass-flagellation-ceremonies_n_8369442.html

 

أكثر مقال تداولا مقال الديلي ميل.

أكثر التعليقات رواجا من قراء المقال: هولاء ناس مجانين. التعليق الثاني يقول: الدين – جنون جمهوري

نشرت بواسطة محمد النحوي


تعليق واحد على “نعم … التطبير يشوه سمعة التشيع”

  1. 1. علي قال(ت ) :

    ما هذا المنطق البائس؟! منذ متى كنا نطلب رأي الاخرين فيما يجوز فعله وما لا يجوز؟! لم لا تُحرم مواكب اللطم والزنجيل لأن مخالفينا لا يستسيغونهم وييعتبرونهم كفراً..! بعد ذلك حرم زيارة المعصومين والتبرك بقبورهم الشريفة ايضاً لأنها عبادة للقبور عندهم.. ثم أغلقوا المجالس الحسينية لأنها شرك عندهم ايضاَ.. 

     دعني أسألك، هل التطيين وحث التراب على الرأس ليس من الشعائر، ويشوه سمعة التشيع؟ لأني أكاد أجزم ان كل من "يستبشع" التطبير سيستبشع المذكور سابقاً ايضاً! فهل نلغي هذه الشعائر المقدسة لأجل أعينهم؟! 

    إن كان جوابك نعم، فقد أثمت (والعياذ بالله) رسول الله صلى الله عليه وآله..! وإن كان لا، فلم باؤك تجر وباؤنا لا تجر؟!

     

Leave a Reply

*