يوليو 24

بقليلٍ من النظر في الحالات القريبة والبعيدة والمتقاربة أو المتباعدة زمنياً يزداد إيماني يوماً بعد يوم بأن حجم هذه الظواهر الإجتماعية أكبر بكثير مما نتصور … والواقع إنه ليس هناك تصور من الأساس عن هذه الظواهر الإجتماعية .. نحن واقعاً غافلون أشد الغفلة عنها.

فليس هناك دراسة إحصائية واضحة عن الكم العددي لها … ولا عن الكيف السببي لها، وفي غياب الإحصاء والدراسة تغيب قضيتهم عن وعينا وعن انتباهنا … وعن وقف النزيف وعلاج الجروح التي ليس لها إلا الله سبحانه وتعالى.

أصدقكم القول … بأن هذا الموضوع يأخذ مأخذه مني، وإني بإدارك إن المستقبل القريب لن يحمل في طياته انتباهة حقيقية إلى هذه المسألة فإني لا أملك إلا أن أصف واقعنا الإجتماعي بالتخلف.

المشكلة إنه لا توجد حالياً جهة رسمية أو أهلية يقع عليها هذا العبئ بشكل مباشر، إننا نحتاج إلى ما يشبه المراكز الأسرية أو الإجتماعية التي تنظر في أمور الأسرة وشؤونها بشكل مباشر.

 

أخوكم يعتقد جازماً بأننا سوف ندفع ثمناً غالياً لهذا الخلل

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:


2 تعليق . على “المطلقات … الأرامل … العوانس .. من يهتم لهؤلاء في القرية ؟؟”

  1. 1. شعيب العالي يقول:

    السلام عليكم أخ محمد
    حبيت اسألك ما الفائده من الإحصائيات الكميه او الكيفيه؟

  2. 2. محمد النحوي يقول:

    عزيزي شعيب

    هناك مقولة في الإدارة مفادها: كل ما لا يقاس لا يتم تطويره
    أي إن أحد شروط التطوير هي القياس .. قياس حجم المشكلة كما وكيفاً
    وأفضل طريقة للقياس هي القيام بدراسات إحصائية كمية وكيفية .. بحيث ترصد لنا الحجم الحقيقي للمشكلة
    فنحن الآن نجتهد .. ونعطي تقديرات وتخمينات لحجم المشكلة ولطبيعة أسبابها .. إلا إن لغة الأرقام عادةً ما تكون حاسمة في مرحلة تشخيص المشكلة.

    أخوكم
    محمد النحوي

يمكنك كتابة رايك او تعقيبك :

*