مارس 02
ذلك الشخص الذي عجز عن معرفة نفسه
صعبٌ عليه أن يعرف الآخرين … إن كان هؤلاء الآخرين هم عموم أفراد المجتمع أو أفراد أسرته الصغيرة … وصولا حتى إلى أمه … أقرب الناس إليه
هذا الشخص … أشك في حتى وصوله إلى مرتبة السعادة الزائفة … إنه في منطقة الحرمان المطلق
أخوكم
محمد النحوي

مارس 3rd, 2010 في 7:41 ص
اعتقد معرفة النفس هي معرفة باعماق النفس البشرية ولهذا فالذي يعرف عمق نفسه يعرف الفس البشرية
ووووو
خطوات معرفة النفس هي : 1
والحديث يطول …..
مارس 5th, 2010 في 12:50 ص
كلام صحيح عموماً، ولكن ما وددت قوله هو ألا تلاحظ بأن كل فرد منا يكتشف شيئا جديدا في نفسه كل يوم، المعرفة غير محدودة بصفة محددة وخصوصا إذا كانت متعلقة بنفس الانسان (المعقدة جداً) ولذلك القرآن الكريم دعانا لأن نتفكر في أنفسنا وننظر لها ، اقرأ هذه الآيات من سورة فصلت (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)، ومع ذلك ربما لا نستطيع أن نحيط بالمعرفة التامة والكاملة عن أنفسنا ولذلك في بعض الأحيان نستعين بالآخرين لينصحونا وليعطونا نظرة أخرى لأنفسنا (من الخارج) لم يمكننا رؤيتها، أما الصورة الكاملة للنفس والمعرفة التامة فهي في يوم القيامة، حتى أننا يوم القيامة وبتعبير إعجازي للقرآن في سورة النحل: (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون).
مارس 7th, 2010 في 12:59 م
عزيزي أبو صادق وعزيز أبو حوراء
بقدر ما لموضوع “معرفة النفس” من أهمية وتاثير على مجريات حياتنا بقدر ما نحن متأخرون في السير في درب معرفة النفس … ومتأخرون كثيراً في تحقيق الجوانب الضرورية التي تكفل لنا عيشاً منسجما بين أنفسنا وبين الآخرين وبين الكون وبين خالقنا.
الموضوع ليس بالهين … وفيه الكثير الكثير …
ونحن بحاجة إلى جهود توازي القدر الكبير للموضوع ولكثرة ما فيه
أخوكم شاكراً إطلالتكم الرائعة
محمد النحوي