هذا الموضوع له علاقة بالتغطية الإعلامية المنشورة في منتدى معاميرنا الخاصة بمشاركة بعض شباب القرية في موكب التطبير بالمنامة صباح يوم العاشر
http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755
“من استفز ولم يستفز فهو حمار” – حديث شريف
إني هنا لا أحاول أن أهاجم أحداً ولا أحاول أن أخاصم أحداً بقدر ما أريد أن أوضح فكرة قد تكون غائبة في زحمة الحماس والإنشغال، فانا لست ضد من يريد أن يتعبد الله بطريقته التي يريد والتي يؤمن بها، ما دام يمارس معتقداته وطقوسه بشكل لا يشكل أي أستفزازٍ لأحد أياً ما كان.
مما لا شك فيه إن مسألة التطبير من الأمور الخلافية والتي تحاط بكثيرٍ من التجاذبات الدينية والإجتماعية وحتى السياسية … وهذه الحقيقة تحتم على من يريد طرح موضوع التطبير أن يطرحه بشكل حكيم يراعي فيه الظروف المحيطة والأطراف الأخرى.
إن المراجع العظام الذين أفتوا بحرمة التطبير أوصوا في ذات الوقت بعدم التعرض لمن يمارس شعيرة التطبير … وهذا من شأنه أن يجنب الجميع حالة التصادم التي ما فتئت ترافق موضوع التطبير.
