يوليو 07

الزواج هو إختراع رباني رائع ومذهل بحق … فمن خلاله يمكن لك أن تصل إلى أعماق أعماق أحدهم ومن خلالها أيضا يمكن لأحدهم أن يصل إلى أعماق أعماقك

والوصول إلى العمق الإنساني … لا يجب أن يكون متاحاً بطريقة عبثية وغير منظمة وغير محاطة بضوابط وأطر تحافظ على هذا العمق الإنساني من التخريب والتشويه.

ولنا أن نحمد الله بأننا مسلمين … وبأن الله أخترع لنا آلية الزواج مع كل الضوابط والقيم والأطر التنظيمية لعملية الزواج بحيث تجعل من عملية الولوج إلى الأعماق قائمة بشكلها الصحيح المناسب … ولنا أن نحمد الله على إننا لم نكن من تلك الجموع البشرية التي تمارس هذه العملية خارج إطار الزواج بدعوى الحرية والإنفتاح … والنتيجة هو الحجم الكبير من التشويه الذي يحصل للروح الإنسانية.

 

أخوكم منتبها

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

يوليو 07

أعتقد إن الإنسان كي يستحق أن يكون مديراً فعليه أن يكون قادراً على إدارة مهامه، ذلك إن "إدارة المهام" بطريقة صحيحة وسليمة بحيث إنها تؤدي ما يتوقع من المهام ان تؤدي إليه ليست بالشيء السهل أبدا.

 

كلنا بلا استثناء نقوم وفي كل يوم بأداء الكثير من المهام المختلفة والمتعددة الأدوار … ولكن من منا تكون مهامه له أثر حقيقي ونتيجة مؤثرة فعلا في حياته وحياة الآخرين.

 

هذه الأيام … أنا أبحث عن هؤلاء المدراء الناجحين في تحقيق تأثير حقيقي عبر طريقتهم في أدائهم للمهام الموكلة لهم … لدي رغبة كبيرة في أن أتعرف على طريقتهم في أدائهم أو قبل، أود أن أتعرف على طريقتهم في إدارتها بحيث يمكنهم أن يقوموا بها بالطريقة التي يجب أن تكون

 

وأني نوعاً غير متفائل بالحصول على إجابة شافية ومقنعة، فبالنظر لنتائج البحث عن تساؤلي مع العدد المتوافر حولي من المدراء … فالأمر يبدوا بأن هناك (ندرة) في المدراء الذين ينظرون إلى مسألة إدارة المهام بطريقة احترافية.

 

أخوكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

يوليو 07

هناك مهارات من الممكن لنا أن نقول عنها إنها غالباً ما تكون ذكورية في مقابل مهارات أخرى غالباً ما تكون أنثوية، ومن هذه المهارات هي تلك المهارات (المطبخية) والتي عادةً ما ينظر لها الرجل على إنها من إختصاص الزوجة وأن ليس هناك من داعي لأن يتدخل فيها … فالرجل (الزوج، الأبن، الأخ) عادة تنتهي واجباته بانتهاء توفيره التموين المطلوب لعملية الطبخ.

أعتقد إن تعلم بعض المهارات (المطبخية) ضروري لإظهار علامات الحب والمودة للزوجة (أعتقد إن هناك فعلا من يقوم بذلك من الرجال وإن كانوا قلة)، قد يكون إحداها مثلا غسل الأواني وتنظيفها، وقد يكون إحداها مثلا تقطيع الخضراوات وتجهيزها لوجبة الغداء أو العشاء.

مؤخراً وقع نظري على عملية لف ورق السمبوسة … وأعتقد إنها فعلاً إحدى المهارات التي تستحق أن يتعلمها الرجل لتكون تلك إحدى المحطات التي يعبر فيها الرجل عن حبه إلى زوجته بالطريقة التي يحبها الرجال في التعبر عن حبهم لزوجاتهم (مد يد العون).

 

أخوكم محذراً الجميع من الإكثار من أكل السمبوسة :)

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

يوليو 04

تمضي الأيام … وتتغير الظروف … وتدرك فيما تدرك إن العلاقات التي لا تزحزحها عوامل التعرية المختلفة هي تلك العلاقات الجوهرية … التي لها ارتباط بجوهر وجودنا في الحياة … وتلك التي نصل فيها إلى جوهر بعضنا البعض، إن من شأن الوصول إلى جوهر شخصياتنا أن نصل إلى السبب الحقيقي الذي يجعلنا بحق نحب هذا الشخص أو لا نحبه، وعادة ما يكون هذا الشعور ثابتاً متزناً بقدر ما هو الجوهر متزناً وثابتاً.

مخطئ من تكون له علاقة سطحية ويتوقع إنها ستحقق له ما تحقق له العلاقات الحقيقية.

 

أخوكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

يوليو 04

الأمور الجوهرية … هي تلك الأمور الحقيقية … هي تلك الأمور التي تبتعد عن القشور وعن كونها زائفة وغير سطحية … الأمور الجوهرية هي تلك الأمور العميقة التي تعبر عن أصل الأشياء وعن المكونات الأساسية التي تشكلها بعيداً عن الشوائب والإضافات الطارئة والأغلفة التي تلتصق بها لسببٍ أو آخر لتجعل مهمة الوصول إلى العمق أكثر صعوبة.

ونحن نتعامل مع الأشياء (الأشخاص، الكتب، الأدوات، الأفكار … الخ) فإننا بحاجة إلى أن نتعامل معها من خلال جوهرها وحقيقتها وعمقها الذي يجب أن نغوص إليه، إن في الوصول إلى هذا المستوى يجعلنا بشكلٍ تلقائي ننجز ونحقق أشياءً جوهرية في الحياة.

وبالطبع فإن قدرة الوصول إلى جوهر الأمور وإلى حقيقتها وإلى عمقها هو مهارة لا يمكن أن تكون لأيٍ كان بدون الكثير من الجهد والممارسة والسعي، وهي لا تتحقق بأي شكلٍ من الأشكال لإولائك الأشخاص السطحيين … أولائك الأشخاص الذي يتعاملون مع أنفسهم أساساٍ بشكلٍ سطحي، بحيث إن جل علاقتهم مع ذاتهم لا يتعدى مسألة الأكل والملبس والمسكن … إن هؤلاء العاجزين إلى الوصول إلى جوهر وحقيقة وعمق شخصياتهم هم أعجز من الوصول إلى جوهر الأمور الأخرى التي في الحياة، وهم بالتالي أعجز من تحقيق أي أمرٍ جوهري في الحياة.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: