يونيو 20
هناك أسئلة كثيرة … وكبيرة أيضاً
منها هذه الأسئلة التي كانت تراود ذهني في الفترة الأخيرة بعد قضية إبعاد اسامة عن رفع الأذان في الحوزة والتي انتهت بدفاع الشيخ عن نفسه بأنه القضية (بينه وبين اسامة) وبأن يحذف الموضوع من ملتقى المعامير خشية الفتنة والتفرقة، هذا الموضوع الذي أظهر فعلا كيف إن (سماحة الشيخ) لا يحظى بشعبية بين أهالي القرية … بل قد يصل الأمر إلى عدم الثقة فيه من قبل البعض
هذا الموقف برمته يدفعني للتساؤل :
إذا كان لـ (سماحة الشيخ) العديد من الأخطاء والهفوات هنا وهناك … وإذا كانت علاقته ببعض فئات مجتمع القرية مضطربة وإذا كان أداء (سماحة الشيخ) في الحوزة غير مقبول من قبل البعض الآخر .. وإذا كان (سماحة الشيخ) في المجمل لا يحظى بثقة البعض من أهالي القرية لكي يدير الحوزة … فما الذي يمنع أن يكون هناك شخص آخر هو من يدير الحوزة ؟؟
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: المعامير
يونيو 13
نحن كبشر … خلقنا الله بطريقة يكون علينا من الصعب أن نعيش بدون أن نحضى على علاقة حميمة وضادقة وتغوص في أعماقنا لتبحر بنا نحو السعادة
وإن إيجاد هذه العلاقة هو حقنا جميعا وواجبنا في نفس الوقت على بعضنا البعض
البعض يعيش في شقاء … لأنه لا يحضى بمثل هذه العلاقة … والبعض الآخر في ضياع والسبب عدم قدرته إلى الوصول إلى هذا المستوى المتقدم في العلاقات.
والغريب العجيب هو أن البعض ولأسباب خادعة وغير حقيقية تراه يحافظ على علاقات قائمة على أسس المجاملة وقد تصل إلى حد النفاق في بعض الأحيان … وهذا شقاء ما بعده شقاء
أخوكم منتبهاً
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
يونيو 12
اليوم وفي أثناء تبضعي من إحدى المحلات كانت لي مصادفة مع أحد الشباب حيث كان يتكلم مع أصدقائه العاملين في المحل عن خياراته الجامعية … في البداية علقت على كلامه تعليق العابرين متمنيا لهم بالتوفيق إلا إن الحديث تواصل لأكتشف إن أخينا خريج حديث من الثانوية بمعدل 92% ومن تخصص العلمي … وأخينا كان قد إختار لنفسه أن يكون مدرس رياضة … ولماذا … ليس لأجل سبب جدي وقوي وواضح.
بكلمة أخرى … هذا الشاب كان لا يدرك تحديداً ما هي الأشياء التي يحبها أو يرى نفسه إنجذاباً وميلاً لها ولم يشتر أي أحد عن متطلبات سوق العمل ولا عن الخيارات الدراسية أمامه (خصوصا وأنه متفوق)
لم أستطع أن أفعل له الكثير سوى أن أريه كتيباً كان لدي عن خطوات إختيار التخصص بناء على الإهتمامات الشخصية، كما إني دعوته إلى معرض الجامعات والبعثات في مركز المعارض والذي يقام في هذا اليوم وفي يوم غد
كنت أتوقع أن أجد من لا يعرف كيف يخطط لمستقبله وكيف يختار خياراته المستقبلية بطريقة صحيحة … إلا إني لم أكن أتوقع أن يكون أحدهم معدله فوق التسعين !!!
هذه الحادثة تجدد فينا التذكير بحقيقة إن مستقبل أبنائنا ليس مخططا له كما يجب
أخوكم
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الفشل, النجاح
يونيو 05
البعض من الشباب الأعزاء يحافظ على عادة حميدة بإرسال رسالة في كل صباح يوم الجمعة يكون مكتوبٌ فيها مقاطع من أدعية أو عبارات نثرية أو شعرية لتنتهي تلك المسجات بعبارة “جمعة مباركة” لتكون إشارة إلى أمنيتهم بأن تحضى ببعض بركة ورحمة هذا اليوم كونه عيد المسلمين وفيه خروج الإمام المهدي (عج) … إلا إني أعتقد إن البركة التي يتطلع لها الجميع في مسجاتهم وفي تحياتهم لبعضهم البعض لا يمكن أن تأتي وتحل على الناس هكذا وبدون سبب … ففي هذا اليوم هناك العديد من الأعمال الخاصة به والتي عند القيام بها من شأنها أن تجعل اليوم مباركاً بالفعل، هذه الأعمال هي التي تجلب البركة والخير في هذا اليوم الفضيل وهي مفتاح الرحمة والتوفيق والمغفرة، ولا أعتقد إنه يستوي الذي يواضب عليها والذي لا يجعل لها إعتباراً البتة.
من هنا .. من الممكن أن يطرأ على الذهن السؤل الآتي:
ما هي الأعمال التي من شأنها أن تجعل من يوم الجمعة مباركاً؟؟
أعتقد إن الأعمال الآتية من شأنها أن تجعل يوم الجمعة فعلا مباركاً”:
- قراءة دعاء كميل (في ليلة الجمعة)
- القيام للصلاة في وقتها (الكثير منا ينام إلى ما فوق الساعة العاشرة)
- قراءة دعاء الندبة … دعاء الصباح … دعاء العهد (وهناك الكثير من الأذكار الأخرى)
- قراءة بعضٌ مما يتيسر من القرآن الكريم (آية الله وحيد الخراساتي ينصح بخمسين آية)
- الإتيان بغسل الجمعة
- الصلاة جماعة أو جمعة (في أحد المساجد المركزية)
- صلة الرحم (يكفي أن تكون طيلة الأسبوع مشغولاً عنهم)
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الرقي الروحي