أبريل 18
عندما نقرر بيننا وبين أنفسنا إننا يجب علينا أن نقوم بإعمار هذه الأرض وإنها مسؤولية غاية في النبل والأهمية فإنه يقع ضمن هذه الإقرار العديد من المسؤوليات أحدها أن تقرر أن تكون متفائلاً ومنطلقاً وإيجاباً بأكبر قدرٍ ممكن … ولفترة معينة من الزمن كنت أعتقد إني امتلك القدر الكافي من هذا التفاؤل والإيجابية لأجل ممارسة مهمة إعمار الأرض …. إلا إنني في الأيام الأخيرة أنتبهت إلى إنه في فضاء التفاؤل والإيجابة فضاءً أوسع وأكبر مما هو لدي … وإني بحاجة إلى أن أكون إيجابياً أكثر … فأكثر
أخوكم … مبتسما للحياة
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
أبريل 17
أود أن استعرض فكرة كان قد شرحها لي أحد الإصدقاء:
فكرة صديقي:
بأن هناك ثلاث أسس أخلاقية تعطي الإنسان شيئا من القدرة على مواجهة الزلل والأخطاء
هذه الأسس تأتي مع بعضها البعض لتشكل منظومة أخلاقة (إن صح التعبير)، وهذه الأسس هي:
الأساس الأول: المشارطة: أي أن تضع بينك وبين نفسك أو بين الله شرطاً معينا (مثلا: إن صليت صلاة الصبح قضاءً فعلي أن أدفع صدقة – مبلغ دينار عن كل صلاة مثلاً)
الأساس الثاني: المراقبة: ان تراقب نفسك وأن ترصد مواقع الخلل (مثلا أن تحسب عدد الأيام التي صليت فيها صلاة الصبح قضاء)
الأساس الثالث: المحاسبة: وهي أن تقوم بتطبيق الحد الذي وضعته على نفسك في المشارطة (وهو ان تقوم بدفع دينار الصدقة عن كل صلاة صبح صليتها قضاء)
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الرقي الروحي
أبريل 17
نعم … هناك حديث … وهناك كلام … ولكن مساحة الحوار تكون غالباً قليلة
والفرق بين الحوار والكلام الإعتيادي هو إن الحوار عندما ينتهي فإنك سوف تشعر بأنك قمت بمشاركة شيئا من أفكارك ومشاعرك وتجربتك في الحياة مع الطرف الآخر … بأن شيأً ما أنتقل منك إليه ومنه إليك … الحديث هو تلك العبارات التي تنتقل من القلب إلى القلب ومن العقل إلى العقل ومن الوجدان إلى الوجدان لتجعل المسافة التي بيننا في نهاية المطاف أقل إتساعاً من ذي قبل
أما الكلام الذي يكون خارج إطار الحديث فهو تلك العبارات التي نسأل فيها عن مكان الغرض الفلاني والموعد الفلاني … الكلام يحتوي غالباً على الأوامر والطلبات والإسئلة والإجابات التي نحتاجها لتسيير شؤون حياتنا المعتادة من قبيل السؤال عن إحتياجات المنزل والتنسيق للقيام بزيارت معينة والتي تخلو من الوصول إلى العمق حيث يبقى التواصل في حد الأمور الضرورية العامة دون الوصول إلى جوهر ومغزى وغاية تلك المشتريات وتلك الزيارات.
هذا الأمر يحدث في المنزل بين الزوج والزوجة … بين الأصدقاء بعضهم البعض .. وبين الرئيس والمرؤوس في العمل
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الحوار
أبريل 07
لا نختلف نحن الكبار عن الصغار كثيراً في مسألة الإتيان بالأخطاء … بل لربما نزيد عنهم بأننا أكثر وعياً واطلاعاً وتجربة منهم حول هذه الأخطاء، إلا إننا نحن الكبار لا زلنا نقع في بعض الأخطاء إن كان ذلك بسبب الغفلة أو بسبب قسوة القلب أو بسبب الجهل أو لأي سببٍ كان.
وإن كنا نمارس مع الصغار (كأولياء أمور) عندما يخطؤون (بقصد أو بدون قصد) عملية “التأديب” لنجعلهم يسيرون في الإتجاه الصحيح ويتراجعون عن الإستمرار في ممارسة الخطأ … ولكن ماذا عننا نحن الكبار عندما نقع في الأخطاء ولا يكون هناك ولي أمرٍ يقوم بتأديبنا …. من ذا الذي يقوم بتأديبنا ؟؟
بالطبع … هذا السؤال ليس موجهاُ إلى من يعتقد ويتفرض لا يحتاج إلى “تأديب” بمجرد بلغ العشرين من عمره.
أخوكم متأملا
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
أبريل 05
في كل أسرة (مكونة من أب وأم وأبناء) تنطلق بين الحين والآخر قاعدة معينة (مثلا: ليس هناك تلفزيون بعد الساعة العاشرة) … إلا إن هذه القواعد التي تنطلق وتظهر من حينٍ إلى حين في ظروف معينة لا تستمر صلاحيتها لمدة طويلة من الزمن فغالباً ما يتم تناسيها أو التراخي في تنفيذها أو نسخها من خلال قاعدة أخرى تنطلق من طرف آخر في الأسرة أو حتى من ذات الطرف الذي أطلق القاعدة الأولى (مثلا: أن يسمح بمشاهدة التلفاز في الإجازات الأسبوعية لما بعد الساعة العاشرة) ليتحول حال الأسرة بعد فترة من الزمن إلى حالة مشوشة من التنظيم والانتظام والنظام … ولا يستغرب أن يحاول أحد أفراد الأسرة (خصوصاً في زمن الاستقلالية والحرية الفردية) أن يفرض قواعده ونظامه الحياتي الخاص على الآخرين (مثلا: أن تكون عادة أحد الأبناء السهر لساعات متأخرة من الليلة لمشاهدة التلفاز من باب إنه تعود على هذا الأمر رغم وجود قاعدة بعدم مشاهدة التلفاز بعد الساعة العاشرة) … وخلاصة المشهد هو فشل محاولات كلاً من الأب والأم في تثبيت القواعد والأسس والنظام العائلي الذي يطمحون إليه … وعادة ما يكون السبب هو عدم كتابة هذه القواعد والأنظمة الأسرية بشكل واضح ومرتب ومعلن للجميع بحيث يكون ملزما لهم … أي أن يكون هناك دستور لهذه الأسرة تتفق عليه وتنظم على أساسه مسيرتها.
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: دستور الأسرة