مايو 30

كالمعتاد … جرت الإتصالات والترتيبات صباح يوم الجمعة … وتمخضت هذه المرة عن ذهابي مع الصديق العزيز خليل أمان والذي لولاه لكنت قد ضعت في أزقة قرية صدد :)

 

إعلان الفعالية على جدار المأتم (لم نره في الأماكن المعتادة)

 

وصلنا إلى أبو صيبع حوالي الساعة السابعة صباحا … الجو جميل … ويبدوا إن أهالي قرية أبو صيبع لازالوا نائمين فالقرية هادئة جداً … وأخيراً أصطفت سيارتنا مع باقي السيارات القادمة لنفس الهدف .. دعاء الندبة في مأتم أبو صيبع

المأتم … أشبه بما يكون مرقداً لأحد الأئمة والفضلاء

 

هي أول مرة لي أدخل المأتم .. سمعت عنه .. وسمعت عن بوابته الذهبية … ولكن أن أعيش أجوائه المشهدية (شكله أقرب إلى أحد مشاهد الأئمة) فهي أول مرة أعيشها … وعندما دخلنا كانت لبوابته الكبيرة وقعها في أنفسنا

خليل أمان يتقدمني إلى داخل المأتم … كان لابد لنا من وقفة نستوعب فيها الموقف

 

وعندما دخلنا …. كان الشيخ إبراهيم الإنصاري في منتصف كلمته والحضور يستمعون إليه، وهذا يعني إننا لم نستطع اللحاق على الفكرة التي عادة ما يطرحها في مقدمة كلمته، واستطعنا اللحاق بالنصف الثاني حيث يلقي فيها ما يهيئ المستمعين للدخول في أجواء الدعاء

 

الشيخ إبراهيم الأنصاري … وهو يهيئ الحضور إلى دعاء الندبة

 

وقد تبين لي عند قراءة الدعاء أنني أعرف القارئ (جليل أبو القاسم) … والذي كان صوته عذباً جداً (لن أتكلم عن أجواء الدعاء، الأفضل أن تعيشوها بأنفسكم)، وبعد الدعاء جاءت لحظة التلاقي مع الأخوة المؤمنين الذين نعرف بعظهم مسبقاً أو الذين تعودنا رؤيتهم في مثل هذه الفعالية … الأجواء الأخوية لهذه الفعالية لا تقاوم بأي حالٍ من الأحوال

 

لحظات أخوية حميمة وصادقة وأجواء إيمانية لا تتكرر في كل مكان وزمان

 

وبالطبع … لا بد من الإلتفاف حول وجبة الإفطار … وهذه المرة كان يميزها الحلوى البحرينية والفواكه (خصوصاً الكرز) … كما أعجبني جداً جداً طبق العدس … فقد كان لذيذاً

 

البوفيه المفتوح لوجبة الإفطار …. وجبة ملائكية أساسها نية طاهرة

 

لم نقاوم دعوة الأخ العزيز علي سعيد (من نفس القرية) للجلوس معنا

والتحدث معه عن تجربته في انتخابات شورى الوفاق

 

أختتم بالبقول بأن في كل مرة تقام فيها هذه الفعالية (قراءة دعاء الندبة) فإن هناك أجواءً خاصة تختلف من مرة إلى أخرى … ويبقى أن قلوبنا تكون جداً سعيدة ونحن في طريق العودة إلى منازلنا.

 

أخوكم يسأل الله القبول

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 29

بناءً على الأخبار التي وصلتني فسوف يكون دعاء الندبة لهذه الجمعة (30-05-2008) في مأتم أبو صيبع الكبير بقرية أبو صيبع بالطبع

 

 ملاحظة:

من الواضح جدا إن هذه الممارسة العبادية أساساً ذات الأبعاد الإجتماعية و الثقافية قد أصبحت حدثاً بارزاً في حياتي لا أملك إلا أن أتفاعل معها بكل شغف وحب وولاء وتطلع وأمل وشوق

 

أخوكم داعياً إياكم للحضور والتبرك

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

مايو 28

لسياسة الثواب والعقاب آثارها الحميدة جداً جداً مما يجعلنا لا نستغنى عنها أبداً في المجال التربوي (على الصعيد الشخصي والأسري والإجتماعي) … وكلنا تقريباً نمتلك القدرة على أن نصدر أحكام الثواب والعقاب في مختلف شؤون الحياة وبشكلٍ يومي ودائم … إلا إن الفشل المحتوم هو نتيجة كل قرارات الثواب والعقاب عندما لا يسبقها بمراحل متقدمة الكثير من المحاسبة.

المقصود من المحاسبة: أن ترصد المشكلة بطريقة علمية وموضوعية، وأن تدرس وتتمعن أسباب المشكلة.

مثال: برنامج المحاسبة من موفع السراج

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 28

عندما نقرر أن نكون كرماء مع أهلنا وأصدقائنا ومع منزلنا وسيارتنا ومع صندوقنا الخيري ونادينا الرياضي وعندما نقرر أن نكون معطائين أكثر لأسرتنا ولمهنتنا ومجتهدين أكثر في دراستنا وتعاطينا مع الوضع السياسي العام … عندما نقرر أن نعطي جميع الأشياء التي حولنا جهداً أكثر واهتماماً أكبر لتكون أفضل وأكثر تقدماً … فإن ذلك وبلا شك سوف ينعكس إيجابياً على أنفسنا نحن (والعكس صحيح).

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 26

 

كنت متعباً جداً مما جلعني غير قادر على مقاومة تلك الغفوة السريعة في ظهر ذلك اليوم، وما أن استيقظت منها حتى هرعت بأسرع ما أستطيع للحاق بوقت المحاضرة في الجامعة التي أدرس فيها … وبغض النظر عن ألم الرأس الخفيف الذي كان يسطير على الجزء الأيمن من رأسي فقد جرى الأمر كما يرام حتى وصلت إلى دوار (ألبا) وحينها كانت الساعة تشير إلى ما قبل الساعة السادسة عصراً … الكل ينتظر دوره للإنطلاق إلى داخل الدوار متخذا المسار الذي يوصله إلى غايته … الإزدحام شديد … وحالة الإستنفار لدى جميع السائقين أشد … وفي مخاظ هذه المعطيات يأتي إتصالٌ من أحدهم ليتحدث معي مفرغاً بعض شحناته المخزونة لديه .. الوقت غير مناسب … وجودة الإتصال كانت جدا في أسوأ حالاتها، والطرف الآخر لازال يحاول أن يفرغ شحناته وأنا لم أملك حينها إلا إن أعطيه الكثير من "انتباهي وتركيزي" …. وحينها فقط تحققت كل الظروف والمعطيات والأسباب التي تجعل منا في حالة الـ"غفلة" … وإذا بي أحد نفسي محشوراً أسفل إحدى الباصات الكبيرة من نوع (تاتا) …. وأدركت (بعد أن فتحت فمي لوهلة من الزمن مستوعباً) الموقف بأني قد انطلقت إلى الدوار في لحظة كنت أراها مواتية جداً "غافلاً" عن أن باص الـ(تاتا) الذي كان أمامي لم يتحرك بعد من مكانه … وإن الفرصة التي كانت مواتية لي لدخول الدوار كانت فعلا في الواقع مواتية  لولا إنه كان يجب أن لا "أغفل" عن وجود باص الـ (تاتا) الكبير … والذي كان كبير جداُ في الواقع … بحيث إنه لا يمكن له أن يختفي إلا بسبب الـ "غفلة" التي كنت فيها.

 

صورة جانبية للسيارة يظهر فيها كيف أن (البانة) قد أنهد بنياها جراء دخولها إلى أسفل الباص

 

يا ترى … كم هي المواقف التي تمر علينا في الحياة ونكون فيها في حالة "غفلة" ونسبب فيها خسائر كبيرة بدون أن نشعر أصلاً بأننا فعلاً كنا في "غفلة" وإنه لولا هذه الخسائر لما استطعنا أن "ننتبه" من "غفلتنا" … أما ذاك الشخص الذي لا ينتبه رغم الخسائر التي تحدثها غفلته فهو بالتأكيد في حالة متقدمة جداً من "الغفلة" …. قد يصل إلى حد أن يكون فيها "مغفلاً".

 

في السياق:

إحدى مواصفات الشخص الناجح هي : أن يكون منتبهاً.

 

أخوكم محذراً الجميع من الـ"الغفلة"

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 26

أدركت في الآونة الأخيرة أن هناك عدة حالات محيطة بي تعاني من مشكلة التأخر في الزواج … وعندما أقول تأخر في الزواج فذلك بمعنى إن هذه الحالات هي في واقع الأمر جاهزة ومستعدة نفسياً واجتماعياً ومادياً للزواج … ولكنهم وإلى الآن لم يتزوجوا …. ولأن هذه الحالات هي حالات قريبة فمن الصعب جداً أن لا تبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا التأخير … لماذا إلى الآن لم يتزوجوا؟ وللأسف فإن الأسباب غير ظاهرة للعيان كما هو ظاهر للعيان جهوزيتهم مما يجعل من البحث عن الأسباب مهمة تحتاج إلى التأكد فعلا من حقيقة أسباب هذه الظاهرة.

 

قد أكون مخطئا .. إلا إني أستوعبت (على أقل تقدير من خلال حالتين إلى ثلاث حالات قريبة مني) إلى أن أحد الأسباب التي تجعل من شبابنا يتأخرون عن الزواج هو كونهم على “علاقة حب” مع أحد الأطراف … في واحدة من الحالات لازالت “علاقة الحب” هذه مستمرة …. وفي حالة أخرى فـ “علاقة الحب” هذه قد أنتهت وبقت آثارها.

 

والذي يحدث في مسألة “الحب قبل الزواج” هو أنك تكون مرتبطاً عاطفيا مع (أحدهم) … الأمر الذي يجعلك تغض النظر عن جميع (الآخرين) … فأنت لا ترى إلا هذا الشخص الذي أحببته مما يعني أن تبقى “منتظراً” الظروف المواتية لتحقيق الهدف ألا وهو الزواج … فإن تحقق الهدف في وقت معقول فلا مشكلة … إلا إن المشكلة عندما يستمر هذا “الحب قبل الزواج” إلى سنة مثلا وإلى أكثر من سنة وهنا فعلا يكون هذا “الحب قبل الزواج” عائقاً فعلاً أمام الزواج … ولن تجد من الأشخاص المحيطين بك (أمك، أبوك، أخوتك وأخواتك، أصدقائك وحتى زملاء العمل) إلا الكثير من علامات الإستفهام التي يتركونها معلقة أمام عينيك دون أن تستطيع أن تخبرهم بأنك في حالة “حب قبل الزواج”.

 

وقد يحدث أن تكون تجربة غير ناجحة إلى قصة “حب قبل الزواج” إلى أن تجعل الشخص يتردد كثيراً في البدء بتجربة جديدة وهو لا يزال يرى أمام عينه أطلالاً لا يستطيع عدم النظر إليها من بقايا تجربته السابقة، فهو لازال يحترمها ولازالت مشاعره تجاهها صادقة وهو لا لازال لا يفهم كيف لم تنجح تجربته في الـ “حب قبل الزواج”، هذا الحب الذي يؤمن به كمقدمة أساسية لأي علاقة بشرية عوضاً عن علاقة الزواج كونها علاقة مشاركة تامة في كل جوانب الحياة.

 

لا أنفك أفكر في مسألة هذه الحالات المحيطة بي والتي تعيش أو عاشت تجارب الـ “حب قبل الزواج” ذلك إني كنت (ولازلت نوعاً ما) من المؤيدين لأن لا يتردد أي أحد في أن يطلق لمشاعر الحب عندما تدق الأجراس معلنةً وجود (أحدهم) لا يمكن إلا أن تكون مشاعرنا تجاهه هي الحب … والمشكلة في الدعوة لهذه الإنطلاقة في مشاعر الحب أن يتحول الأمر إلى حالة “إنتظار” قد تطول أكثر مما يجب

 

أخوكم داعياً لكل المحبين بالوصول إلى غاياتهم (خصوصاً الحالات القريبة مني)

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 24

كنت قد علمت بأحداث القصة في حينها وأوانها … ربما بسبب كوني على علاقة قريبة مع طرفيّ الخلاف، وحينها رأيت أن الموضوع قد لا يبشر بالخير الكثير.

إلا إني اكتشفت البارحة بأن الخبر منتشر في القرية كانتشار النار في الهشيم …. الكل يتحدث عن تلك العائلة التي قامت بزج جارها في السجن بسبب اشتباههم بأنه قد اختلى بإحدى زوجات تلك العائلة … وعندما أقول بأن الخبر منتشر في القرية فإني فعلا أعني بأن الخبر منتشر بشكل رهيب في القرية …. ليس فقط لأن طبيعة الناس تجعلهم يتداولون مثل هذه الأحادث بل أيضا لأن تفاصيل الحدث تدل على الكثير من الإستعجال والتساهل في معالجة القضايا التي تتعلق بالتهور والشرف.

 

أثير الموضوع هنا ليس لأني أريد الإنتصار إلى طرف معين ضد طرف آخر، بل لكي أحاول الإشارة إلى إن هذا النوع من المعالجة لقضايا العرض والشرف قد تكرر لأكثر من مرة بطريقة تجعلني أعتقد ملياً بأن أهالي قريتنا العزيزة يحتاجون فعلاً إلى أن ينتبهوا بأن هذه الطريقة في المعالجة غير سليمة ولا تؤدي إلا إلى مزيدٍ من الخراب الذي يصعب جداً إصلاحه.

 

الإعتماد الأكبر في مثل هذه القضايا على روح التسامح والغفران والصبر … وأتمنى من الطرفين أن يكونا بقدر أكبر من التسامح والغفران والصبر فإنها من أخلاق الله سبحانه وتعالى والله يحب أن يرى عباده وقد تخلقوا بأخلاق خالقهم.

 

أخوكم يسأل الله الهداية للجميع

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 24

الخبر عرفته في ليلته من حسن على عبد الحسين (حسن فقيروه) عندما فاز في الإنتخابات ولكن في تلك الليلة لم تكن الصور متوافرة مما جعلني أتأخر في عرض الخبر على المدونة .. وهذا الخبر يأتي في سياق الإنتباه إلى تلك الطاقات الشابة الموهوبة المتميزة في قريتنا … وحسن فقيروه هنا يحقق نجاحاً آخر على المستوى المحلي جنبا إلى جنب مع مصطفى يعقوب (كلٍ في مجاله).

 

صورة لمصلق المتشرحين للإنتخابات وحسن فقيروه معهم

 

حسن خاض تجربة ليست جيدة مع جامعة البحرين (خرج منها ولن يعود :) ) وكما يبدوا إنه قد قرر بأن فشله في الجامعة ليس نهاية المطاف وأن عليه أن يعتمد على نفسه وفجأة وجناه وقد تحول إلى التصوير الضوئي … لم نكن واثقين حينها (النون تعود على أصدقائه) من نجاحه إلا إنه بدا جدا مستمتعا بالموضوع … ليصل الأمر إلى أن يجلس أمام رابطة التصوير الضوئي قائلا لهم: أن أستطيع أن أدير شؤونكم

 

حسن فقيروه وهو يواجه جمهور الرابطة في قاعة الإنتخابات

وقد حصد حسن المرتبة الثالثة من أصوات الناخبين في الرابطة مما جعله ضمن التشكيلة الإدارية المقبلة إلى رابطة التصوير الضوئي وهذا بالطبع له دلالاته الكبيرة جدا .. فهذا يعني إن حسن لديه القدرة على أن يحصد الثقة من الآخرين وهذا ليس لأنه متملق أو لأنه ذو وجاهة بل لأنه مبدع حقيقي

 

نتائج الإنتخابات ويظهر فيها حسن وقد حصد 26 صوتا (ترتيبه الثالث في أعلى الأصوات)

 

من الواضح جدًا إن حسن فقيروه استطاع أن يكون مفيداً لنفسه ومفيداً لمجتمعه … ومن الواضح جداً إن هذا الوضع رغم الصعوبات المادية التي فيه لم تمنعه من أن يكون سعيداً وسعيداً جداً

 

حسن فقيره مع باقي زملائه في الرابطة بعد ظهور نتائج الإنتخابات (كلهم مبتسمين)

 

إني وإذا أستعرض قصة نجاح الصديق العزيز حسن فقيروه إذ لا زلت أتمنى على شباب قريتنا (بنين وبنات) أن لا يترددوا في أن يخوضوا التجارب الريادية وأن تكون تلك الأشياء التي يهوونها ويحبونها هي المنطلق الذي ينطلقون منه

 

روابط لها علاقة:

موقع حسن فقيروه الشخصي

صفحة إنتخابات الرابطة

 

أخوكم مباركا إلى الصديق العزيز حسن فقيروه وأقول ليه (مبروك .. جالك قلق :) )

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 18

سمعت هذه العبارة على لسان والدتي العزيزة في موقف كانت تريد أن تستنطقني فيه بخصوص بعض شؤوني الخاصة إلا إنني حينها كنت قد قررت أن أتكتم على الأمر لحاجة في نفس يعقوب، إلا إنني وبمجرد أن سمعتها تقول ذلك قررت أن أجعلها تسمع ما كانت تريد أن تعرفه مني … وتحديدا، كنت قد قررت أن لا أجعل أبواب قلبي مقفلة عن أمي العزيزة … قررت أن أجعلها مفتوحة على مصراعيها لتدخل إلى قلبي متى شاءت وكيفما شاءت ولأي غرضٍ شاءت

 

إنه الحب الذي يفعل ذلك … أي إنه يجعل من (قلوب الرجال المقفلة) مفتوحة على مصراعيها ليكون للحبيب كامل الصلاحيات والإستطاعة على دخول كل حجرات القلب وكل الدهاليز والطرقات التي فيه … حتى تلك المظلمة منها.

 

ومما يعزز عملية (فتح قلوب الرجال) فيما أعتقد هو إن يكون هذا الحب حباً واعياً إيجابياً نبيهاً … فالحب الذي يمتلك هذه الصفات هو بلا شك قادر على فتح جميع الأقفال.

ولأصدقكم القول …. فإن هناك حباً من نوعٍ خاصٍ جداً من شأنه أن يقلب المعادلة رأسا على عقب ويجعل من مسألة (القلوب المقفلة) ما هي إلا مجرد خرافة لا أساس لها من الصحة … والحب الذي أعنيه هو ذلك الحب القائم على أسس روحانية وعرفانية وإلهية …. هذا الحب لا يقاوم بأي حالٍ من الأحوال … أقولها عارفا بقلبي وعارفا بمن إستطاع أن يفتحه وبمن عجز عن الدخول إليه

 

أخوكم يسأل الله أن تنفتح جميع القلوب تحت ظل رحمته

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 18

من المفترض بالمدونة إذا ما سلمنا بأنها يجب أن تعكس (تجربتي الشخصية) في الحياة … أن تحتوي على كل جوانب هذه (التجربة الشخصية) من إهتمامات وأخبار ونشاطات ونجاحات وأيضا أن تعرض مساحة الإخفاق والفشل الموجودة في هذه (التجربة الشخصية) في الحياة.

بالطبع لا يجب أن يبدوا الأمر كأنه نشر غسيل … ففكرة المدونة أساسا هو: أن نستعرض الجوانب الممكن عرضها من (تجربتنا الشخصية) في الحياة بغية فتح المجال أمام الآخرين للتعرف على هذه (التجربة الشخصية) والتفاعل معها بشكل إيجابي ومفيد.

 

المقدمة أعلاه من أجل أن أستعرض عليكم (تجربة فاشلة) عشت أحداثها يوم أمس (السبت)، إذا كان من المفترض أن أحضر إمتحاناً في الجامعة لمادة الـ Visual Basic  … ورغم سهولة المادة بالنسبة لي وتمكني منها إلا إني أخفقت في نهاية المطاف في الذهاب للجامعة وتقديم الإمتحان (يترتب على ذلك خسارة حقيقية في الدرجات).

والذي حدث إنه كانت هناك بعض الأعذار التي ليس من المفترض بها أن تكون عائقا أمام حضوري للإمتحان (سيارتي خراب، أربعة من الأصدقاء لم يكونوا متوافرين في وقتها لتوصيلي) … فالعوائق والأعذار هي ما يجعل من الفشل والإخفاق أمراً قائما.

 

كما أعتقد، فإن سبب مشكلتي وإخفاقي وفشلي لم بكن في (عدم وجود وتوافر وسيلة النقل) بقدر ما كان شعوري (بالإحباط والإستسلام) والذين بلا شك كانت لهم مقدمات كنت قد غفلت عنها وتهاونت في علاجها والوقاية من نتائجها.

 

أستعرض هذه التجربة هنا على صفحات مدونتي معكم لأني أعتقد إنه من غير الصحيح أن يجعل أحدهم من (تجربته الشخصية) في الحياة لونا أبيض رافضا الإعتراف بوجود أي نقاط سوداء قد تشوه بياض صفحات حياته

 

أخوكم يسأل الله المغفر والرضوان

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي