يوليو 29

هل هي مشاعر سلبية ؟؟
أم إنها حقيقة الواقع الذي أعيشه يوماً بيوم

النحوي يشعر بأنه وحيد … كوحدة مسلم ابن عقيل في مسجد الكوفة
النحوي يشعر بأنه غريب … كغربة الإمام الحسين (ع) يوم العاشر من محرم
النحوي يختنق … وبالكاد يتنفس … التنفس أصبح من المهمات الصعبة
ومما يزيد الوضع تفاقماً … هو أن هذا الشعور الخانق تصاحبه أجواء العزوف .. والكثير من العزوف
فيزيد الأمر تعيقداً … وتزداد الزفرات كذلك.

هذا الشعور ليس وليد اللحظة أو وليد اليوم أو وليد الأسبوع الفائت
بل هو قديم من منذ مدة …
وتبلور هذا الشعور تحديداً … منذ تاريخ إحدى النكبات …
إلا إني ومنذ ذاك الحين إلى الآن لم أكن أدرك أن الأمر سيصل فعلاً إلى هذا الحد وبهذه الصورة

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

مارس 01

زوجتي العزيزة غدير حامل … ولأننا ولحد الآن لم نستطع التعرف على جنس الجنين فقد أسميناه بـ "ميم"خلال حديثنا عنه، حيث إن الإتفاق المبدأي للأسم عندما يكون صبياً هو "مهدي" وعندما يكون بنت "مشكاة".

في هذا اليوم عرفتني غدير على موقع يرينا كم بقي من الأيام حتى يحين موعد الولادة المتوقعة ويظهر لك أيضا كيف هو شكل الجنين في هذه الفترة، كما إنه من الممكن وضع (صندوق جانبي) به هذه المعلومات بشكل محدث باستمرار (كما ترونه في المدونة)

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

يونيو 15

باسمي وباسم زوجتي العزيزة أتقدم بالشكر إلى كل الأخوة والأخوات خصوصاً على مشاركتهم لنا فرحة الخطوبة ووجودهم في اللحظات الجميلة والتي أزدادت جمالاً بوجود الجميع حولنا.

 

سيارة المؤيد شاركتنا الأفراح (بسرعة شلنا الزينة لأن الكل كان يبصبص)

 

والشكر أساساً وكاملاً وابتداءً ونهايةً إلى الله سبحانه وتعالى … الكثير من التوفيقات والبركات والخيرات حصلت في كل مراحل الإقبال على مشروع الخطوبة … لا أملك عن نفسي إلا أن أكون مسروراً جداً لوجود الرعاية الإلهية الكبيرة في كل خطوة وفي كل حركة .. سبحانك اللهم من معبود.

 

والشكر والتقدير الكبيرين إلى جميع الأهل والأصدقاء والمعارف الذين كانوا معنا سنداً وعوناً ويداً بيد في الأيام الفائتة … وجود هؤلاء الأشخاص المحبين والمخلصين في عطائهم وفي نواياهم الحسنة ترك كبير الأثر علينا …. ومن لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق.

 

مرحلة جديدة … ترتيبات جديدة

لا أنوي أن أبخل على نفسي ولا على الآخرين بكل لحظات الخير القادمة … لذلك لا بد من ترتيبات جديدة هي طبيعية وظرورية في ظل معطيات المرحلة الجديدة (والتي هي أشبه بالجنة) … وأسأل الله أن يديم عليّ وعلى الجميع خيره الدائم المتواصل الوفير.

 

أخوكم … في الجنة

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

يونيو 08

في هذه الأيام تجتهد أمي العزيزة باستحضار كل معارفنا وأصدقائنا لتوزع عليهم الدعوة ورقة صغيرة مكتوبٌ عليها :

 

تتشرف " أم محمد" بدعوتكم لحضور حفل خطوبة ابنها "محمد حسن سرحان" وذلك في يوم الخميس ليلة الجمعة الموافق لتاريخ 12/6/2008م في حسينية آل عبد الحي الكائن بالسنابس.

بحضوركم تكتمل الأفراح والمسرات.

ملاحظة: يوجد باصات.

 

مكان حفلة النسوان

مأتم آل عبد الحي حيث حفلة النسوان

 

أما بالنسبة لحفلتي، فهي إن شاء الله سوف تكون مع حفل الزواج الجماعي بتاريخ 10/7/2008م

 

هذا الحدث من توفيقات الله ونعمه عليّ بلا شك، وأسأل الله أن تكون هذه الخطوة بداية لعهدٍ أكثر صلاحاً وأكثر قرباً إلى الله تعالى

 

كنت أود أن اشارككم بعض الأفكار والخواطر حول موضوع الدخول في هذه التجربة إلا إن الوقت المتاح أقل بكثير من أن يسمح بذلك

 

أخوكم موجهاً دعوته للأخوات

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 26

 

كنت متعباً جداً مما جلعني غير قادر على مقاومة تلك الغفوة السريعة في ظهر ذلك اليوم، وما أن استيقظت منها حتى هرعت بأسرع ما أستطيع للحاق بوقت المحاضرة في الجامعة التي أدرس فيها … وبغض النظر عن ألم الرأس الخفيف الذي كان يسطير على الجزء الأيمن من رأسي فقد جرى الأمر كما يرام حتى وصلت إلى دوار (ألبا) وحينها كانت الساعة تشير إلى ما قبل الساعة السادسة عصراً … الكل ينتظر دوره للإنطلاق إلى داخل الدوار متخذا المسار الذي يوصله إلى غايته … الإزدحام شديد … وحالة الإستنفار لدى جميع السائقين أشد … وفي مخاظ هذه المعطيات يأتي إتصالٌ من أحدهم ليتحدث معي مفرغاً بعض شحناته المخزونة لديه .. الوقت غير مناسب … وجودة الإتصال كانت جدا في أسوأ حالاتها، والطرف الآخر لازال يحاول أن يفرغ شحناته وأنا لم أملك حينها إلا إن أعطيه الكثير من "انتباهي وتركيزي" …. وحينها فقط تحققت كل الظروف والمعطيات والأسباب التي تجعل منا في حالة الـ"غفلة" … وإذا بي أحد نفسي محشوراً أسفل إحدى الباصات الكبيرة من نوع (تاتا) …. وأدركت (بعد أن فتحت فمي لوهلة من الزمن مستوعباً) الموقف بأني قد انطلقت إلى الدوار في لحظة كنت أراها مواتية جداً "غافلاً" عن أن باص الـ(تاتا) الذي كان أمامي لم يتحرك بعد من مكانه … وإن الفرصة التي كانت مواتية لي لدخول الدوار كانت فعلا في الواقع مواتية  لولا إنه كان يجب أن لا "أغفل" عن وجود باص الـ (تاتا) الكبير … والذي كان كبير جداُ في الواقع … بحيث إنه لا يمكن له أن يختفي إلا بسبب الـ "غفلة" التي كنت فيها.

 

صورة جانبية للسيارة يظهر فيها كيف أن (البانة) قد أنهد بنياها جراء دخولها إلى أسفل الباص

 

يا ترى … كم هي المواقف التي تمر علينا في الحياة ونكون فيها في حالة "غفلة" ونسبب فيها خسائر كبيرة بدون أن نشعر أصلاً بأننا فعلاً كنا في "غفلة" وإنه لولا هذه الخسائر لما استطعنا أن "ننتبه" من "غفلتنا" … أما ذاك الشخص الذي لا ينتبه رغم الخسائر التي تحدثها غفلته فهو بالتأكيد في حالة متقدمة جداً من "الغفلة" …. قد يصل إلى حد أن يكون فيها "مغفلاً".

 

في السياق:

إحدى مواصفات الشخص الناجح هي : أن يكون منتبهاً.

 

أخوكم محذراً الجميع من الـ"الغفلة"

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 18

من المفترض بالمدونة إذا ما سلمنا بأنها يجب أن تعكس (تجربتي الشخصية) في الحياة … أن تحتوي على كل جوانب هذه (التجربة الشخصية) من إهتمامات وأخبار ونشاطات ونجاحات وأيضا أن تعرض مساحة الإخفاق والفشل الموجودة في هذه (التجربة الشخصية) في الحياة.

بالطبع لا يجب أن يبدوا الأمر كأنه نشر غسيل … ففكرة المدونة أساسا هو: أن نستعرض الجوانب الممكن عرضها من (تجربتنا الشخصية) في الحياة بغية فتح المجال أمام الآخرين للتعرف على هذه (التجربة الشخصية) والتفاعل معها بشكل إيجابي ومفيد.

 

المقدمة أعلاه من أجل أن أستعرض عليكم (تجربة فاشلة) عشت أحداثها يوم أمس (السبت)، إذا كان من المفترض أن أحضر إمتحاناً في الجامعة لمادة الـ Visual Basic  … ورغم سهولة المادة بالنسبة لي وتمكني منها إلا إني أخفقت في نهاية المطاف في الذهاب للجامعة وتقديم الإمتحان (يترتب على ذلك خسارة حقيقية في الدرجات).

والذي حدث إنه كانت هناك بعض الأعذار التي ليس من المفترض بها أن تكون عائقا أمام حضوري للإمتحان (سيارتي خراب، أربعة من الأصدقاء لم يكونوا متوافرين في وقتها لتوصيلي) … فالعوائق والأعذار هي ما يجعل من الفشل والإخفاق أمراً قائما.

 

كما أعتقد، فإن سبب مشكلتي وإخفاقي وفشلي لم بكن في (عدم وجود وتوافر وسيلة النقل) بقدر ما كان شعوري (بالإحباط والإستسلام) والذين بلا شك كانت لهم مقدمات كنت قد غفلت عنها وتهاونت في علاجها والوقاية من نتائجها.

 

أستعرض هذه التجربة هنا على صفحات مدونتي معكم لأني أعتقد إنه من غير الصحيح أن يجعل أحدهم من (تجربته الشخصية) في الحياة لونا أبيض رافضا الإعتراف بوجود أي نقاط سوداء قد تشوه بياض صفحات حياته

 

أخوكم يسأل الله المغفر والرضوان

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 17

لن أطيل في هذه الفكرة … فهي قيد التأمل والتمحيص، وأردت أن أكتبها في المدونة من أجل الحفاظ على الفكرة ومتابعتها.

 

من الممكن جدا أن تكون المصروفات على التقسيم التالي (وهي تأتي بالترتيب من حيث الأهمية

 

  • أولا: مصاريف ضرورية: والمقصود بهذا البند هو تلك الأشياء التي نكون مجبرين وغير مخيرين فيها، مثل: فاتورة الكهرباء، تلفيات لحادث سيارة، مرض طارئ بجانب المسكن والملبس والمأكل، وهذه أشياء يشترك الناس كلهم في الحاجة لها.
  • ثانيا: مصاريف دينية: والمقصود هنا تلك المصاريف التي تترتب عليها بعض الأحكام الشرعية وبعض الممارسات العبادية والإجتماعية، مثل الخمس، الزكاة، تبرعات، صلة رحم، إشتراكات في جهات دينية وخيرية (وعادة ما يكون حجمها قليل وفائدتها كبيرة)
  • ثالثا: مصاريف إستثمارية: ويقصد به كل ما نقوم بإنفاقه على أساس أن تكون له فائدة مرتجعة أكبر من حجم المبلغ الذي أنفقته مثل الدراسة والتجارة والصحة الوقائية والتكنلوجيا.
  • رابعا: كماليات وترويح عن النفس: ويختلف حجم الإنفاق ونوعية الصرف باختلاف ثقافة الناس وحجم الدخل الخاص بهم، إلا إنه من المفترض أن تكون هذه المساحة من أكثر المساحات التي بحاجة إلى تحكم وإدارة،

 

من المفترض حسب فهمي للأمور بأن بند (مصاريف إستثمارية) هو من أهم البنود التي يجب أن يتم التخطيط لها وإعطائها أكبر مساحة من الإنفاق إذ إنها وبلا شك سوف يكون لها فائدة مرتجعة أكبر مما نقوم بإنفاقه … وهذا الأمر يتطلب في بعض الأحيان كثيرا من التأمل والتخطيط والدراسة

وإني أتمنى على نفسي (وعلى الأخرين) أن أستطيع يوما من أن أستطيع تقسيم ميزانيتي على أساس التقسيمات الأربع أعلاه  بحيث أستطيع أن أعطي كلِ ذي حقٍ حقه.

 

أخوكم متمنيا أن ينجح في إدارته (للخردة اللي عنده)

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 02

هي عادة أصبحت ولله الحمد مستمرة …. وهي أن يكون لي جدول أسبوعي لتنظيم الوقت … وهذه العادة بدأت في سنة 2004، وتحديدا عند تاريخ 25-12-2004 حيث أتمت عمل أول جدول أسبوعي يخصني لتنظيم الوقت

أعرف جيدا إن قليلاً من الناس يقومون بذلك … وقد ينظر البعض إلى هذه المسألة بشيء من الإستغراب أو نوع من المثالية المبالغ فيها … أما بالنسبة لي فهي أشبه بالهواية التي أكون سعيدا عندما أمارسها … هناك من تكون هوايته جمع الطوابع أو مراسلة الناس إلى أشخاص يسكون خلف حدود الوطن السياسية وقد صادف أن تكون هوايتي التي تسعدني هي "تنظيم وإدارة الوقت" … أي أن الأمر في أبرز جوانبه هو عبارة عن هواية أحب أن أمارسها ولأن المدونة من شأنها أن تعبر عن الشخص واهتماماته وميولاته … فذلك رأيت من المناسب أن أعرفكم على جدولي الأسبوعي لهذه الفترة من حياتي (كل بين ستة شهور تقريبا يتغير الجدول)

 

 

 

هنا نسخة أكبر لمن أراد التدقيق :)

http://www.alnahwi.net/wp/blogfiles/weekly.schedule.11.04.2008.big.jpg

 

الجدول بالطبع يعطي صورة شبه واضحة عن طبيعة حياتي في هذه الفترة … فواضح إن الدراسة في الجامعة تأخذ من وقتي، كما إنه واضح محاولتي أن أجعل من يومي الإجازة فيما يفيدني شخصيا …. كما إن الجدول يعكس بشكل واضح حبي للذهاب إلى المساجد باختلاف انتمائاتها ومكاناتها

 

إنطباع الأصدقاء والناس

أحد الأخوة عندما رأي جدولي …. نظر لي وسألني : (محمد … ليش مسوي ليك جدول؟) …. رددت عليه: (طبعا …أحاول أرتب روحي على قدر ما أقدر) … رد علي معبرا عن فكرته التي تعتمر بداخله: (هالكلام تقوله لأنك بعدك مو متزوج … أول ما تتزوج بتترك هالخرابيط) … وأنا لم أملك إلا أن أصمت متأملا الكلام الذي قاله لي للتو.

بصراحة … أرعبتني فكرة أن يكون كلامه صحيحا .. الأمر ليس مجرد محاولة مثالية وجادة  للتخطيط والتنظيم … بل أن الأمر عبارة عن شيء موجود في داخلي وأشعر بسعادة غامرة عندما أستطيع التعبير عنه … سعادة مثل سعادة الرسام عندما ينهي رسم لوحته … وسعادة مثل سعادة الأم عندما ترى مولودها بعد  آلام مخاضات الولادة

 

هذا كان إنطباع أحد الأخوة الأصدقاء … وأتمنى أن أرى إنطباعاتكم

 

أخوكم …. يتمنى للجميع أن يمارسوا الأشياء التي يحبونها

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

مايو 01

هي فكرة سريعة ولكنها تراودني كثيرا … وكثيرا جدا بحيث تكون احد المبادئ التي على أساسها تكون علاقاتي مع الناس

 

أدركت .. إني فعلا لا أستريح لفئة معينة من الناس … لا أستريح بمعنى إني لا أحبذ أن أكون معهم في دائرة قريبة جدا .. يكفيني جدا أن أبادلهم السلام والتحية (من بعيد إلى بعيد) .. ليس بيني وبينهم خلاف شخصي ولا مشاكل معينة … إلا إني أدركت في لحظة معينة من حياتي إني فعلا بعيد عن مجموعة معينة من الناس … وعندما نظرت في داخلي لأبحث عن سببٍ مقنع لإبتعادي عنهم رأيت إن السبب هو شعوري بالـ"خوف" تجاههم … أكشفت إني فعلا أخاف منهم … ولذلك كان الإبتعاد "التلقائي" عنهم

 

 

 

بعد ذلك كان السؤال الأهم هو إني: لماذا أخاف منهم … ومما أخشى فيهم؟

أدركت لاحقا … إن هؤلاء تجمعهم صفات معينة مشتركة رغم إن أحدا منهم لا يعرف أحدهم الآخر إلا إن هذه الصفات التي لديهم تجعلهم بالنسبة لي في تصنيف واحد، إلا وهو "الخوف" … وقد يكون هؤلاء الأشخاص عبارة عن أفراد متفرقين … وقد يكونون عبارة عن "أسرة" وقد يكونون عبارة عن "جماعة" وأحيانا يكونون عبارة عن "مؤسسة" معينة … إلا إن هذه الصفات تجمعهم كلهم … فما هي هذه الصفات ؟

 

هي صفات أنا لم أكن أتوقع إني قد أخاف مِن مَن يتصف بها … يعني: أنا تفاجئت بنفسي عندما عرفت إني أخاف من هذه الفئة من الناس بسبب هذه الصفات .. وهذه الصفات هي:

      • ليست لديهم "مكتبة".
      • ليست لديهم "سبورة".
      • ليست لديهم "لوحة إعلانات".
      • ليس لديهم وقت "يجلسون فيه مع أنفسهم".

 

أنا لا أتكلم هنا عن أشخاص "يكذبون" و"ينافقون" و"يرتكبون المعاصي" فهؤلاء طبعا في خانة الأشخاص الذين أحاول قدر الإمكان الإبتعاد عن الضرر الذين يسببونه لأنفسهم وللآخرين  … أنا أتكلم عن الأشخاص "المصلين" و"الصائمين" و"العاملين لأجل خدمة الناس" .. هؤلاء الذين من المفترض أن يستريح المرء عندما يكون معهم ويلقاهم … إلا إنني اكتشفت إني أخاف ممن تنطبق عليه الصفات أعلاه حتى لو كان "مؤمنا" باصطلاحنا

 

طبعا … درجة الخوف تختلف … فأنا أخاف من الجهة (الشخص أو المؤسسة أو الأسرة) التي لا تمتلك لوحة إعلانات بدرجة تختلف عن الجهة التي لا تمتلك مكتبة … فخوفي جدا كبير وكبير جدا من الذين لا يمتلكون مكتبة ولو بشكل متواضع

 

وهذا الأمر ينطبق حتى على نفسي …. فعندما لا أجد نفسي ممسكا لأحد الكتب أقرأ فيه أو أو هاجرا لسبورتي أو ناسيا لوحة الإعلانات الخاصة بمنزلنا أو عندما لا أجد وقتا أجلس فيه مع نفسي … فإني حينها أشعر بالخوف من نفسي

 

أخوكم يعتذر إذا ما كان أحدكم هو ممن أخاف منه (و دائما يبقى حبي للجميع أكبر من خوفي منهم)

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

يناير 30

بدأ الأمر كله عندما كنت واقفا في مطلع سنة 2007 أمام كونتر بتكلوا في مجمع العلوي وتحديدا عندما طلبت من الموظف بعد أن أنهيت معاملتي التي أتيت لأجلها أن يعطيني كم مجموع المبالغ التي حصدتها بتلكوا مني في سنة 2006، الموظف تعذر لي بصعوبة ذلك وإن كان يفترض به أن يكون ممكنا (مش بوزك يعني)، حينها …. قررت أن أجمع كل أرصدة الدفع التي أقوم بها لبتلكوا على كلٍ من خط النقال الخاص بي وخط الإنترنت أيضا.

 

في هذا اليوم لملمت اوراق أرصدة الدفع التي جمعتها، بعضها أصبح أسودا من تأثير الشمس عليه، وبعضها كان مكتوبا عليها مبالغ زائدة لأني أضعت رصيدين من الأرصدة وكتبت قيمتها على أرصدة أخرى لكي لا أنسى … وقمت بعملية الترتيب … هذا للنقال … وهذا للإنترنت.

 

النقال … تفاصيل جديدة عليّ

كانت الدفوعات على خمسة دينار .. على عشرة دينار .. وعشرين دينار أيضا … ورصيد دفع واحد كان فيه مبلغ أربعين ديناراً … وبحسبة جمع بسيطة لكل الأرصدة كان مجموع المبالغ التي دفعتها إلى بتكلوا خلال سنة 2007 مقابل خدمات النقال هي: 455 ديناراً.

طبعا .. الحسابات لم تنتهي هنا …. لا بد من بعض التعمق أكثر … فقد كانت هناك مئة دينار تقريبا أخذتها بتكلوا مني مقابل المكالمات الدولية التي جرت من هاتفي في سفرتي للسعودية لأداء فريضة الحج ، والذي جرى أنه تمت سرقة هاتفي النفال واستخدام بطاقتي للإتصال منه … وعليه فإنه المتبقي سوف يصبح 355 ديناراً … وهو المبلغ القريب من واقع إستهلاكي لخدمة النقال من بتلكوا.

وبتقسيم المبلغ على 12 شهر (أي طوال سنة 2007) … فسوف يصل متوسط إستهلاكي الشهري لخدمة النقال من بتلكوا إلى 29.5 ديناراً … أي تقريبا ثلاثين دينار كل يوم .. أي بمعدل دينار واحد يوميا … أي تقريبا نصف ساعة متواصلة من الكلام في النقال يوميا.

 

الإنترنت … الأمور متوازنة

بالنسبة للإنترنت فقد كانت الأمور أقل وطئا على الجيب :) ، فالمبلغ الكلي لمبالغ أرصدة الدفع الخاصة بالإنترنت وصلت إلى 155 ديناراً طيلة سنة 2007 … وإذا ما عرفنا إنني أستخدم خدمة العشرة دنانير فهذا يعني إن هناك مبلغ 35 دينار زائدة عن مجموع الأجار الشهري للخدمة والذي يصل إلى 120 ديناراً لكل الأشهر الأُني عشر لسنة 2007  .. مبلغ 35 الزئدة كان مستحقات سابقة لسنة 2006 وذلك بسب أخطاء أشخاص آخرين.

 

حصيلة سنة 2007

مجموع كلفة خدمة النقال وصلت إلى 455 ديناراً ومجموع خدمة الإنترنت وصلت إلى 155 ديناراً مما يعني إن المجموع وصل إلى 610 ديناراً حصدتها بتكلوا مني … وكان منها مبلغ 135 ديناراً دفعتها إلى بتلكوا تحت بند (الخسائر والأضرار) .. أي إن المبلغ الحقيقي لكامل الخدمات التي استخدمتها من بتكلوا وصل إلى 475 ديناراً .. 355 ديناراً لخدمة الهاتف النقال و 120 ديناراً لخدمة الإنترنت، وهذا يعني فيهما يعنيه إني أدفع إلى بتكلوا 40 ديناراً من ميزانيتي الشهرية (مرحى لك يا بتكلوا فقد اصبح لك مصروفك الشهري الخاص بك كأحد أفراد العائلة).

توصيات لسنة 2008

أجد نفسي في سنة 2008 أمام هدفين في هذا المجال لا بد لي من السعي لتحقيقهما:

الهدف الأول هو: الأبتعاد عن ما يسبب الضرر والخسائر.

والهدف الثاني هو : تقليل حجم الإنفاق على خدمات بتكلوا.

 

وإذا ما كانت هناك من توصيات لنفسي في سنة 2008 فهي كالتالي:

1- نقليل إستهلاكي الشهري لخدمة النقال من 30 ديناراً إلى 20 ديناراً إذا أمكن أو 25 ديناراً على أقل تقدير.

2- أستخدام الرسائل النصية القصيرة كبديل للمكالمات الخبرية (إجتماع، حدث معين، لقاء، دعوة).

3- البحث عن خدمات أفضل لحجم إحتياجاتي بتكلفة أقل من شركة بتلكوا أو شركات أخرى.

 

أخوكم … عارضا تجربته المالية مع بتلكوا

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي