أغسطس 06
أحببت أن أقول لجميع الأخوة الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم .. بإني أتمنى لكم دائماً وأبداً أن تعيشوا في هذه الحياة بكل ما يمكن أن يكون لديكم من الشغف والإنطلاقة والحماس والطموح والتطلعات الكبيرة … هذه الأشياء رائعة وفيها تكمن السعادة .. كل السعادة
واقعاً … يقلقني عدد العيون التي اختفى البريق منها … النور فيها خافت وباهت وهش وخائف .. ما هكذا يجب أن تكون الحياة التي أرادها الله لنا.
أخوكم ينظر إلى أعماقكم … ويبحث عن سعادتكم
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
مارس 07
الشعور بالحاجة للتغير يكمن في أعماق كل شخصٍ فينا … فهذا الشعور يضمن لنا الإنسجام التام معا سنة "التغيير" التي سنها الله في الخلق … والإستجابة السريعة التلقائية العفوية الواعية لهذا الشعور يضمن للإنسان الشعور بالسعادة الحقيقية … وقد يمكن القول بأن وراء كل شقاء إنساني تكمن قصة فشل في التغيير، الأمر يشبه كثيراً حاجة الجسم إلى الطعام والطاقة وشعوره بالجوع … ومن الممكن تبسيط المعادلة كالآتي:
الله جعل في الخلق سنة التغيير (ثم) جعل في الإنسان الشعور بالحاجة للتغير (ثم) جعل من الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون) سبباً لسعادة الإنسان.
وبقلب المعادلة سوف تكون الصورة أوضح:
فلأجل تحقيق سعادة الإنسان (لا بد من) الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون عبر) استجابة الإنسان لشعور التغيير في داخله (والذي ينسجم تماما) مع التكوين الإلهي للكون والخلق.
إلا إن هذا الأمر لا يحصل تماماً … هناك عوائق تعترض المعادلة أعلاه وتسبب كنتيجة في الكثير من البؤس والشقاء … ولعلي أعتقد إن هناك ثلاث أسباب رئيسية تتسبب في عرقلة معادلة التغيير وهي:
الخوف: الخوف من الفقر … والخوف من المجهول … والخوف من خسارة المكتسبات الحالية، كلها أسباب نسمع عنها في المحاضرات والندوات التي تتكلم عن هذا الأمر، إلا إن هناك خوف آخر له نسبة تأثير واضحة وجلية أيضا … وهي الخوف من الناس، كالخوف من التعبير عن نقص بأحد الشخصيات الغير كفؤة والخوف من عدم تفهم الناس للفكرة المعنية بالتغيير والخوف ردة فعل الناس … واقعاً، لربما نحن نتكلم هنا عن من يكون الجبن أحد خصائص شخصيته … والشخص الجبان غير قادر أبداً على تحقيق التغيير.
التخلف: وأقصد هنا تحديداً "التخلف المعرفي" و"التخلف التقني" و"التخلف الإداري" … هذه الأنواع من التخلف رأيت فعلاً إنها تسبب في عرقلة الكثير من مشاريع التغيير …. وهذا الإنواع من التخلف مستشرية للأسف في الكثير من الناس.
بالطبع … هناك أنواع أخرى للتخلف … إلا إن الأنواع الثلاث أعلاه هي الأبلغ تأثير في عرقلة مسيرة التغيير.
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: التخلف، التربية، التغيير
مارس 02
ذلك الشخص الذي عجز عن معرفة نفسه
صعبٌ عليه أن يعرف الآخرين … إن كان هؤلاء الآخرين هم عموم أفراد المجتمع أو أفراد أسرته الصغيرة … وصولا حتى إلى أمه … أقرب الناس إليه
هذا الشخص … أشك في حتى وصوله إلى مرتبة السعادة الزائفة … إنه في منطقة الحرمان المطلق
أخوكم
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: معرفة النفس; تحقيق الذات
أكتوبر 08
دولة الإمام المهدي (عج) هي وعد وتأكيد إلهي على حتمية وجود الطريق والسبيل إلى السعادة الدينوية والأخروية المطلقة حيث لا حزن ولا مشقة ولا عناء … إلا إن قدرتنا على إيجاد الطريق والسبيل مرتبط كثيراً بمقدار ما نملك من قدرة على الإستبصار وبما نملك من طهارة وبما نملك من قوة.
لذلك … فعندما لا تكون هناك بصيرة ولا يكون هناك طهارة ولا يكون هناك قوة يكون هناك اليأس والتخبط في محاولتنا البحث عن الطريق والدرب الموصل إلى الوعد الإلهي بالسعادة المطلقة دينويا وأخرويا والتي لن تكون إلا عندما تكون دولة الإمام المهدي (عج)
أخوكم منتبها
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: المهدي
يوليو 07
الزواج هو إختراع رباني رائع ومذهل بحق … فمن خلاله يمكن لك أن تصل إلى أعماق أعماق أحدهم ومن خلالها أيضا يمكن لأحدهم أن يصل إلى أعماق أعماقك
والوصول إلى العمق الإنساني … لا يجب أن يكون متاحاً بطريقة عبثية وغير منظمة وغير محاطة بضوابط وأطر تحافظ على هذا العمق الإنساني من التخريب والتشويه.
ولنا أن نحمد الله بأننا مسلمين … وبأن الله أخترع لنا آلية الزواج مع كل الضوابط والقيم والأطر التنظيمية لعملية الزواج بحيث تجعل من عملية الولوج إلى الأعماق قائمة بشكلها الصحيح المناسب … ولنا أن نحمد الله على إننا لم نكن من تلك الجموع البشرية التي تمارس هذه العملية خارج إطار الزواج بدعوى الحرية والإنفتاح … والنتيجة هو الحجم الكبير من التشويه الذي يحصل للروح الإنسانية.
أخوكم منتبها
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الزواج, المتزوجين
يوليو 04
تمضي الأيام … وتتغير الظروف … وتدرك فيما تدرك إن العلاقات التي لا تزحزحها عوامل التعرية المختلفة هي تلك العلاقات الجوهرية … التي لها ارتباط بجوهر وجودنا في الحياة … وتلك التي نصل فيها إلى جوهر بعضنا البعض، إن من شأن الوصول إلى جوهر شخصياتنا أن نصل إلى السبب الحقيقي الذي يجعلنا بحق نحب هذا الشخص أو لا نحبه، وعادة ما يكون هذا الشعور ثابتاً متزناً بقدر ما هو الجوهر متزناً وثابتاً.
مخطئ من تكون له علاقة سطحية ويتوقع إنها ستحقق له ما تحقق له العلاقات الحقيقية.
أخوكم
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الزواج, المتزوجين
يوليو 04
الأمور الجوهرية … هي تلك الأمور الحقيقية … هي تلك الأمور التي تبتعد عن القشور وعن كونها زائفة وغير سطحية … الأمور الجوهرية هي تلك الأمور العميقة التي تعبر عن أصل الأشياء وعن المكونات الأساسية التي تشكلها بعيداً عن الشوائب والإضافات الطارئة والأغلفة التي تلتصق بها لسببٍ أو آخر لتجعل مهمة الوصول إلى العمق أكثر صعوبة.
ونحن نتعامل مع الأشياء (الأشخاص، الكتب، الأدوات، الأفكار … الخ) فإننا بحاجة إلى أن نتعامل معها من خلال جوهرها وحقيقتها وعمقها الذي يجب أن نغوص إليه، إن في الوصول إلى هذا المستوى يجعلنا بشكلٍ تلقائي ننجز ونحقق أشياءً جوهرية في الحياة.
وبالطبع فإن قدرة الوصول إلى جوهر الأمور وإلى حقيقتها وإلى عمقها هو مهارة لا يمكن أن تكون لأيٍ كان بدون الكثير من الجهد والممارسة والسعي، وهي لا تتحقق بأي شكلٍ من الأشكال لإولائك الأشخاص السطحيين … أولائك الأشخاص الذي يتعاملون مع أنفسهم أساساٍ بشكلٍ سطحي، بحيث إن جل علاقتهم مع ذاتهم لا يتعدى مسألة الأكل والملبس والمسكن … إن هؤلاء العاجزين إلى الوصول إلى جوهر وحقيقة وعمق شخصياتهم هم أعجز من الوصول إلى جوهر الأمور الأخرى التي في الحياة، وهم بالتالي أعجز من تحقيق أي أمرٍ جوهري في الحياة.
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الرقي الروحي
يونيو 13
نحن كبشر … خلقنا الله بطريقة يكون علينا من الصعب أن نعيش بدون أن نحضى على علاقة حميمة وضادقة وتغوص في أعماقنا لتبحر بنا نحو السعادة
وإن إيجاد هذه العلاقة هو حقنا جميعا وواجبنا في نفس الوقت على بعضنا البعض
البعض يعيش في شقاء … لأنه لا يحضى بمثل هذه العلاقة … والبعض الآخر في ضياع والسبب عدم قدرته إلى الوصول إلى هذا المستوى المتقدم في العلاقات.
والغريب العجيب هو أن البعض ولأسباب خادعة وغير حقيقية تراه يحافظ على علاقات قائمة على أسس المجاملة وقد تصل إلى حد النفاق في بعض الأحيان … وهذا شقاء ما بعده شقاء
أخوكم منتبهاً
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
أبريل 18
عندما نقرر بيننا وبين أنفسنا إننا يجب علينا أن نقوم بإعمار هذه الأرض وإنها مسؤولية غاية في النبل والأهمية فإنه يقع ضمن هذه الإقرار العديد من المسؤوليات أحدها أن تقرر أن تكون متفائلاً ومنطلقاً وإيجاباً بأكبر قدرٍ ممكن … ولفترة معينة من الزمن كنت أعتقد إني امتلك القدر الكافي من هذا التفاؤل والإيجابية لأجل ممارسة مهمة إعمار الأرض …. إلا إنني في الأيام الأخيرة أنتبهت إلى إنه في فضاء التفاؤل والإيجابة فضاءً أوسع وأكبر مما هو لدي … وإني بحاجة إلى أن أكون إيجابياً أكثر … فأكثر
أخوكم … مبتسما للحياة
محمد النحوي
نشرت بواسطة محمد النحوي
أبريل 17
نعم … هناك حديث … وهناك كلام … ولكن مساحة الحوار تكون غالباً قليلة
والفرق بين الحوار والكلام الإعتيادي هو إن الحوار عندما ينتهي فإنك سوف تشعر بأنك قمت بمشاركة شيئا من أفكارك ومشاعرك وتجربتك في الحياة مع الطرف الآخر … بأن شيأً ما أنتقل منك إليه ومنه إليك … الحديث هو تلك العبارات التي تنتقل من القلب إلى القلب ومن العقل إلى العقل ومن الوجدان إلى الوجدان لتجعل المسافة التي بيننا في نهاية المطاف أقل إتساعاً من ذي قبل
أما الكلام الذي يكون خارج إطار الحديث فهو تلك العبارات التي نسأل فيها عن مكان الغرض الفلاني والموعد الفلاني … الكلام يحتوي غالباً على الأوامر والطلبات والإسئلة والإجابات التي نحتاجها لتسيير شؤون حياتنا المعتادة من قبيل السؤال عن إحتياجات المنزل والتنسيق للقيام بزيارت معينة والتي تخلو من الوصول إلى العمق حيث يبقى التواصل في حد الأمور الضرورية العامة دون الوصول إلى جوهر ومغزى وغاية تلك المشتريات وتلك الزيارات.
هذا الأمر يحدث في المنزل بين الزوج والزوجة … بين الأصدقاء بعضهم البعض .. وبين الرئيس والمرؤوس في العمل
لمتابعة القراءة .. »
نشرت بواسطة محمد النحوي
\\ tags: الحوار