Nov 28

مؤخراً كان لي التوفيق أن أقرأ كتاب "نساء ناجحات" والذي اشترته غدير "أم مهدي" من معرض الأيام للكتاب الأخير، وكانت في مسيرة العبور من قصة إلى أخرى في قصص الكتاب الكثير من المحفزات للتأمل والتفكير مجدداً في بعض المواقف والأفكار وفي الواقع الذي نحن فيه.

 

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

Oct 17

مقدمة لا بد منها: الموضوع سوف يكون مفهوما أكثر لمن له إطلاع على كتاب: الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.

في هذا اليوم كنت أفكر جلياً في كيفية إيصال بعض الأفكار التي تدور في فلك العلاقات الإنسانية  إلى أحد المقربين والذي بانت على حركاته وسكناته ملامح الاهتمام بالطرف الآخر من زاوية عاطفية، وكلامي له كان بصدد أن لا تتحول هذه الزاوية إلى زاوية حرجة في يومٍ من الأيام.

كنت أفكر في الطريقة والأسلوب الذي سوف أتكلم فيه عن موضوعي معه وخاصة عندما يحتوي الموضوع على نقاط قد يعتبرها البعض حرجة وحساسة مثل التطرق إلى ثنائية: (الحب والجنس) عن الرجل والمرأة والتي تعبر عنها مقولة: "الرجل يعطي الحب لأجل الجنس والمرأة تعطي الجنس لأجل الحب"، وكانت إحدى الخيارات هي اللجوء إلى استخدام فلم "The Ugly Truth" كوسيلة محاكاة للواقع كونه يتكلم عن نفس النقطة.

 

كما إن هناك ثنائية أخرى مهمة جداً ولها ظهور واسع الانتشار في حقل الحياة الزوجية وهي ثنائية:  (الصمت والفضفضة)، فعندما تكون هناك مشاكل وصعوبات فالرجل بطبيعته يلجأ للصمت والتأمل بينما تلجأ المرأة بطبيعتها إلى الفضفضة وقول كل ما يجول في خاطرها

 

الجديد في الموضوع هو إني وفي وقت متأخر من الليل أدركت وجود ثنائية جديدة في العلاقة الزوجية لم يكن إدراكي محيطاً بها، وهي ثنائية: (الرضا والمصلحة) … فالزوجة تسعى جاهدةً لنيل رضا زوجها بينما الرجل من جهته يسعى جاهداً بدوره لما فيها مصلحة وفائدة زوجته.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

Jul 07

هناك مهارات من الممكن لنا أن نقول عنها إنها غالباً ما تكون ذكورية في مقابل مهارات أخرى غالباً ما تكون أنثوية، ومن هذه المهارات هي تلك المهارات (المطبخية) والتي عادةً ما ينظر لها الرجل على إنها من إختصاص الزوجة وأن ليس هناك من داعي لأن يتدخل فيها … فالرجل (الزوج، الأبن، الأخ) عادة تنتهي واجباته بانتهاء توفيره التموين المطلوب لعملية الطبخ.

أعتقد إن تعلم بعض المهارات (المطبخية) ضروري لإظهار علامات الحب والمودة للزوجة (أعتقد إن هناك فعلا من يقوم بذلك من الرجال وإن كانوا قلة)، قد يكون إحداها مثلا غسل الأواني وتنظيفها، وقد يكون إحداها مثلا تقطيع الخضراوات وتجهيزها لوجبة الغداء أو العشاء.

مؤخراً وقع نظري على عملية لف ورق السمبوسة … وأعتقد إنها فعلاً إحدى المهارات التي تستحق أن يتعلمها الرجل لتكون تلك إحدى المحطات التي يعبر فيها الرجل عن حبه إلى زوجته بالطريقة التي يحبها الرجال في التعبر عن حبهم لزوجاتهم (مد يد العون).

 

أخوكم محذراً الجميع من الإكثار من أكل السمبوسة 🙂

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

Jan 14

أنعم الله عليّ مع زوجتي أن استطعنا في نهاية العام الفائت الحصول على نسخة من كتاب “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة – كتاب الأيام – 365 فكرة لإثراء علاقاتك) وفكرة الكتاب كما ظاهر من العنوان أن تكون أفكار الكتاب موزعة على أيام السنة وتقوم بقراءة فكرة في كل يوم لتساعدك هذه الفكرة في تحسين وتجديد وإصلاح حياتك الزوجية كلٍ من موقعه، وأصبح الكتاب جزأً من المراسيم اليومية في كل صباح حيث نقوم بقراءة فكرة كل يوم بيومه (الأفكار مدرجة بتسلسل شهري ويومي).

بعض الأفكار في الكتاب تكون اعتيادية أو حتى غير مفهومة … إلا إن البعض الآخر يكون مثيراً للإهتمام والتأمل وفعلا تكون تلك الأفكار بداية لتغيير بعض الأمور في العلاقة الزوجية … وإحدى هذه الأفكار التي كانت مثار إهتمامنا كانت فكرة اليوم الخامس من شهر يناير حيث عنونها الكاتب بعنوان: (بناء علاقة ناجحة) وأدرج فيها أربع نقاط تؤسس لعلاقة ناجحة بين الزوجين بحسب رأيه وهي (أدرجتها كلها للفائدة):

 

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: ,

May 26

أدركت في الآونة الأخيرة أن هناك عدة حالات محيطة بي تعاني من مشكلة التأخر في الزواج … وعندما أقول تأخر في الزواج فذلك بمعنى إن هذه الحالات هي في واقع الأمر جاهزة ومستعدة نفسياً واجتماعياً ومادياً للزواج … ولكنهم وإلى الآن لم يتزوجوا …. ولأن هذه الحالات هي حالات قريبة فمن الصعب جداً أن لا تبحث عن الأسباب الحقيقية لهذا التأخير … لماذا إلى الآن لم يتزوجوا؟ وللأسف فإن الأسباب غير ظاهرة للعيان كما هو ظاهر للعيان جهوزيتهم مما يجعل من البحث عن الأسباب مهمة تحتاج إلى التأكد فعلا من حقيقة أسباب هذه الظاهرة.

 

قد أكون مخطئا .. إلا إني أستوعبت (على أقل تقدير من خلال حالتين إلى ثلاث حالات قريبة مني) إلى أن أحد الأسباب التي تجعل من شبابنا يتأخرون عن الزواج هو كونهم على “علاقة حب” مع أحد الأطراف … في واحدة من الحالات لازالت “علاقة الحب” هذه مستمرة …. وفي حالة أخرى فـ “علاقة الحب” هذه قد أنتهت وبقت آثارها.

 

والذي يحدث في مسألة “الحب قبل الزواج” هو أنك تكون مرتبطاً عاطفيا مع (أحدهم) … الأمر الذي يجعلك تغض النظر عن جميع (الآخرين) … فأنت لا ترى إلا هذا الشخص الذي أحببته مما يعني أن تبقى “منتظراً” الظروف المواتية لتحقيق الهدف ألا وهو الزواج … فإن تحقق الهدف في وقت معقول فلا مشكلة … إلا إن المشكلة عندما يستمر هذا “الحب قبل الزواج” إلى سنة مثلا وإلى أكثر من سنة وهنا فعلا يكون هذا “الحب قبل الزواج” عائقاً فعلاً أمام الزواج … ولن تجد من الأشخاص المحيطين بك (أمك، أبوك، أخوتك وأخواتك، أصدقائك وحتى زملاء العمل) إلا الكثير من علامات الإستفهام التي يتركونها معلقة أمام عينيك دون أن تستطيع أن تخبرهم بأنك في حالة “حب قبل الزواج”.

 

وقد يحدث أن تكون تجربة غير ناجحة إلى قصة “حب قبل الزواج” إلى أن تجعل الشخص يتردد كثيراً في البدء بتجربة جديدة وهو لا يزال يرى أمام عينه أطلالاً لا يستطيع عدم النظر إليها من بقايا تجربته السابقة، فهو لازال يحترمها ولازالت مشاعره تجاهها صادقة وهو لا لازال لا يفهم كيف لم تنجح تجربته في الـ “حب قبل الزواج”، هذا الحب الذي يؤمن به كمقدمة أساسية لأي علاقة بشرية عوضاً عن علاقة الزواج كونها علاقة مشاركة تامة في كل جوانب الحياة.

 

لا أنفك أفكر في مسألة هذه الحالات المحيطة بي والتي تعيش أو عاشت تجارب الـ “حب قبل الزواج” ذلك إني كنت (ولازلت نوعاً ما) من المؤيدين لأن لا يتردد أي أحد في أن يطلق لمشاعر الحب عندما تدق الأجراس معلنةً وجود (أحدهم) لا يمكن إلا أن تكون مشاعرنا تجاهه هي الحب … والمشكلة في الدعوة لهذه الإنطلاقة في مشاعر الحب أن يتحول الأمر إلى حالة “إنتظار” قد تطول أكثر مما يجب

 

أخوكم داعياً لكل المحبين بالوصول إلى غاياتهم (خصوصاً الحالات القريبة مني)

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

May 17

لمن لا يعرف قصة سقراط مع الزواج فالقصة مفادها إن سقراط كان فيلسوفا يحب أن يحدث الناس في السوق والطرقات عن (دولته الفاضلة) وفي مقابل ذلك فقد أهمل أسرته وبيته وحتى نفسه (كان ينسى أن يأكل في بعض الأحيان) مما جعل زوجته (اكزانتيب) التي تزوجته عن حب تشاكسه (إن صح التعبير) محاولة إصلاح أمره الأسري غير مبالية إلى حقيقة جوهره ومكنون شخصيته

 

ومقولة سقراط عن الزواج كانت عبارة عن نصيحته إلى تلاميذه إذ قال لهم في آخر آيامه : يجب أن يتزوج الشاب على كل حال , فإذا رُزق زوجة حكيمة مخلصة غدا سعيداً وإذا منحته الأقدار زوجة شريرة مشاكسة أضحى فيلسوفاً!

 

الذي أستثارني في موضوع سقراط ورؤيته حول الزواج هو الربط بين بين المعناة الزوجية وبين أن يكون الشخص فيلسوفاً … فهل الطريق إلى الفلسفة هو “زوجة مشاكسة” تعكر صفو حياتك؟؟ وهل السعادة الزوجية فعلا غير كفيلة بجعل الرجل يصل إلى الحكمة (أي الفلسفة).

 

ما يجعلني أفكر في هذا الأمر حقيقةً هو إن هذه المفردات الثلاث (زواج، سعادة، فلسفة) متشابكة وتحتاج فعلا إلى شيء من التأمل والتبصر وتحتاج فيما تحتاج إلى أن يقرر الإنسان منذ بداية عهده بالزواج إلى أن يحدد ماذا يريد أن يكون مصيره وكيف يريد أن تكون صورته النهائية (سعيدا، أم فيلسوفا، أم سعيدا وفيلسوفا)

 

أخوكم متأملا … ماذا يريد أن يكون؟

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

May 02

 

هكذا فجأة وبدون مقدمات قررت أم حسين (زوجة أحد أصدقائي) وبعد دعوة من زوجها على الغداء في بيتهم أن تعطيني كتاباً … في البداية ظننت أنه أحد كتبي … لكني أعرف الكتاب جيدا وأعرف إنه ليس ملكي … فقد رأيت الكتاب في معرض الكتاب السابق مصفوفا بعناية ليشكل ما يشبه ناطحة سحاب من الكتب تتناقص كلما أقبل المشترين على شراء إحدى نسخ الكتاب … وكنت حينها قررت بعد إطلاعٍ سريع على محتوياته  أن لا أشتريه، ذلك بحجة إني أردت شراء كتب جادة وعلمية  مما جعل هذا الكتاب( وهو عبارة عن مجموعة قصصية) بعيدا عن إختياري … وأنا في بحر أفكاري بخصوص الكتاب أدركت بعد برهة إن  أم حسين قد أعطتني الكتاب لكي أقرأئه (لغاية في نفس يعقوب)

 

الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية للكاتبة القديرة جدا (خولة القزويني) والكتاب عنوانه (بيني وبينك حكاية … ) وهناك عنوان آخر جانبي تعريفي للكتاب هو : (حكايات من واقع الحياة الزوجية) وهو يحتوي على عشرين قصة تقريبا تنتهي كل قصة بعبارة صغيرة بمثابة العبرة والفكرة المستخلصة من القصة أطلقت عليها مفردة (همسة).

 

 الكاتبة خولة الفزويني

 

 غلاف الكتاب (النسخة التي لدي غلافها مختلف – طباعة مؤسسة البلاغ)

 غلاف كتاب بيني وبينك حيكاية

غلاف النسخة التي قرأتها

وهمسات الكتاب هي كالآتي:

  • همسة : الزواج يحتاج إلى صيانة بين فترة و أخرى كي نضخ فيه الحيوية والحياة .
  • همسة: ضعف المرأة له لذة رهيبة في قلب الرجل فهو ذاته من يرفعه إلى الرفق والتلطف معها .
  • همسة : جمال الرجال في عقولهن وعقول النساء في جمالهن .
  • همسة : عندما يفقد الرجل إحساسه برجولته في البيت يبحث عن أخرى تحقق له الإشباع .
  • همسة :الغيرة نار شرسة تلتهم الحب وتفتك بالزواج .
  • همسة :المرأة الحكيمة هي التي تتمتع بكامل حقوقها دون أن تتصادم مع الآخرين .
  • همسة :بنت الأكابر تطلب رجلا لا جيبا .
  • همسة : عندما تتبوأ المرأة قلب الرجل تمتلك زمام العالم .
  • همسة : أيتها الزوجة.. لا تسعي إلى تغيير زوجك رغما عنه اقبليه كما هو بطبيعته.
  • همسة : أيها الزوج .. المرأة الصالحة نعمة فاشكر الله عليها قبل أن تزول من يديك .
  • همسة : جسد المرأة واهب الحياة للطفل لا مقبرة .
  • همسة : المرأة مطواعة للرجل القوي ومتجبرة على الرجل الضعيف .
  • همسة : عين المحب كن كل عيب كليلة . فعندما يحب الرجل المرأة يتغاضى عن عيوبها .
  • همسة : افتح عينيك جيدا فبل الزواج واتركها نصف مغمضتين بعده .
  • همسة : الجسد يشيخ لكن الروح تبقى ، فجمال الروح أدعى للسعادة.
  • همسة : تزين المرأة لزوجها من أقوى أسباب الألفة والمحبة بينهما وعدم الكراهية والنفرة .
  • همسة : يبقى القلب متوقدا بالحياة حتى لو شاخ الإنسان .
  • همسة :بالحب والحكمة تمتلك المرأة قلب الرجل .

 

ومن الممكن فراءة بعض قصص الكتاب في موقع المؤلفة :

http://www.khawlaalqazwini.com

 

حتى الآن … قرأت من الكتاب قصتين … وأجد نفسي منسجما جدا مع ما تريد الكاتبة الوصول له من خلال قصصها … فالكتاب وبدلاً من تقدم النصائح عن الحياة الزوجية في قالب (قواعد ونصائح جاهزة) مثل تلك الكتب التي تباع ويكون عنوانها (60 طريقة لكي يعشقك زوجك من جديد) فقد قررت الكاتبة أن تضع هذه النصائح على شكل قصص واقعية لتضع في ختامها تلك الهمسة لنتأمل بعد ذلك في واقعنا ونراجع ونتأكد من إنا ما نقوم به مع الطرف الآخر هو الصحيح.

 

حاليا … أشعر الأسف الشديد لأني لم أقتني  نسخة من هذه الكتاب من معرض الكتاب حينما كان أمامي وبوفرة كبيرة جد وبسعر أقل مما هو مطلوب حاليا بكل تأكيد … سأكمل قراءة الكتاب … وسوف أشتري بلا شك نسخة خاصة بي

 

أتمنى عليكم الإطلاع على الكتاب … ولن أنسى أن أقدم الشكر الجزيل إلى أم حسين على هذا التوجيه المناسب جدا جدا من قبلها

 

أخوكم شاكرا إلى أم حسين لفتتها الكريمة لي

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

Feb 16

أنا لا أؤمن بالـ (صدفة) …. بل أؤمن أكثر بالتوفيقات الإلهية، وهو الأمر الذي جعلني أكون وجها لوجه أمام كتاب (العلاقة المالية بين الزوجين) للكاتبة عائشة حرب زريق والذي أتى كاتبها نتيجة دراسة عملية قامت بها على ألف إمراءة (500 عاملة وأخرى 500 غير عاملة)، والكاتبة عززت كتابها بدراسات أخرى قامت بها جهات غربية.

 

 

 

الكتاب اشتريته من المكتبة الوطنية بمدينة عيسى … وكان سابقا يقع على ناظري إلا إني لم أكن أعيره إهتمامي … والذي تغير هو إهتمامي بمسألة الوضع المادي للأسرة وسلوكيات الإنفاق الأسري والتي تترتب عليها الكثير من التبعات.

الكاتبة خلصت في كتابها إلى أهمية (التحدث عن الأمور المالية بين الزوجين) وأن يكون هذا الحديث قبل إتخاذ القرار النهائي بالإرتباط أسريا … والأسباب والفوائد كثيرة ويكفي أن نعرف إن الخلافات المالية هي في أعلى قائمة أسباب الطلاق بين الأزواج والكاتبة تعتقد إن إستقرار العلاقة المالية بين الزوجين من شأنها أن تعزز من السعادة والشراكة الحقيقية بين الزوجين … ولعل أكثر ما أثار إهتمامي في الكتاب هو كيف إن الزوجين قد يتكملون كثيرا في الجوانب الإجتماعية والرومانسية في علاقتهم إلا إنهم لا يتحدثون كثيرا في الجانب المادي من علاقتهم إلا عندما تصل الأمور إلى مفترق طرق.

 

الكتاب أهديه إلى كل الأزواج الذين يريدون فعلا أن تكون حياتهم الأسرية فعلا سعيدة.

 

روابط لها علاقة:

العلاقة المالية بين الزوجين: سبب لوئام دائم … أو افتراق

أخذ راتب الزوجة·· السرقة العلنية

تجنبا للخلافات.. الذمة المالية المنفصلة للمرأة أمور يجب مناقشتها قبل الزواج

أنــــا أســـرق من راتبـــي

صدر حديثاً- العلاقة المالية بين الزوجين: سبب لوئام دائم… أو افتراق!

 

أخوكم متمنيا للجميع وضعا ماليا قائما على التفاهم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

Dec 16

أضطررت في إحدى المرات وبسبب طبيعة عملي (مهندس شبكات) لأن أسهر في أحد الشركات لساعة متأخرة (11 مساءً) مع زملائي واحد العامين في تلك الشركة وذلك من أجل إصلاح خلل في الشبكة الخاصة بهم، وكانت طبيعة الوضع تجعلنا نستخدم الهواتف المستخدمة في مكاتب الموظفين من أجل التواصل مع بعضنا البعض خلال محاولاتنا لحل المشكلة.

 

وكم كانت مفاجئتنا كبيرة عندما كنا بحاجة إلى نستخدم هاتف مكتب إحدى الموظفات .. لقد كانت سماعة هاتفها شاهدا على مشكلة تلك الموظفة (شوفوا الصورة)

سماعة الهاتف وقد امتلأت بالمكياج

بالطبع .. لم يكن من الممكن وقف سيل التعليقات الساخرة، إلا إني عن نفسي شعرت بالأسف على هذه الموظفة المغلوب على أمرها في جمالها … وتذكرت حينها كلام إحدى البنات في الماسنجر وهي تدافع لي عن رغبتها في أن تكون ولدا بأن البنات لا يمكن لهن الإستغناء عن الماكياج بأي حالٍ من الأحوال بينما الأولاد هم في غنىً مطلق عن الماكياج

 

أنا لست بالطبع ممن لا يريد أن تتبرج له زوجته .. ولكني لا أريد لها أن يصل الأمر بها كما وصل إلى موظفتنا المغلوب على أمرها في جمالها بحيث يخشى الجميع من إستخدام هاتفها خوفنا من أن ينالهم بعض مما تناثر من ماكياجها.

ولست أدري تحديدا إن كان جمال زوجتي هو من الأمور التي سوف نتفق عليها أنا وهي (لا مانع لدي في أن تناقشني وتتفاوض معي في مسألة جمالي) أو إنها سوف تجتهد من تلقاء نفسها في الموضوع لتضع معايير الجمال التي تريدها والمستوى الذي ترتضيه لنفسها

أنا لا اتكلم هنا عن جمال شكلها … بل أنا أتكلم عن جمالها كلها بكاملها … جمال ثقافتها، جمال أخلاقها، جمال مهارتها في الطبخ، جمال تعامل مع الناس، جمال تدينها، جمال تربيتها لأولادنا، وطبعا لن أنسى جمال شكلها وجمال أناقتها.

 

وعندما أفكر بهذه الطريقة فإني أشعر بالأسف فعلا تجاه تلك الأخوات اللاتي يبذلن جهدا جهيدا في جمال شكلهن … وأنا لا أمانع أن يكونوا جميلات في الشكل، بل أمانع وأمتنع عنهن عندما لا أجد الجمال في جوانب حياتهن الأخرى

 

وهذا معناه … إني أريد أن تكون زوجتي جميلة … جميلة من كل الجوانب والزوايا … وأنا لن أتردد في أن أساعدها في ذلك وبكل ما أملك من مقدرة واستطاعة في أن أجعلها أجمل الجميلات … ليكون حبي لها أجمل حب … وحياتي معها أجمل حياة

 

أخوكم يدعوكم للإهتمام بجمالكم .. جمال بكل ما له علاقة بكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

Nov 16

هي عادة حسنة في الواقع عندما يقوم الشباب في يوم الجمعة وبروحية إيمانية بإرسال رسائل نصية إلى أصدقائهم ومعارفهم والمقربين منهم تبارك لهم يوم الجمعة الفضيل وفيها تذكير بالله، وهذا ما كنت أحاول القيام به تحديداً في الجمعة الفائتة .. إلا إن النتيجة لم تكن بالطريقة التي توقعتها

 

إحدى الرسائل التي أرسلتها كانت إلى إحدى الأخوات .. أعرفها كمتدربة سابقة في شركتنا … وما جعل العلاقة تستمر هو إنني ساهمت بطريقة معينة أو بأخرى في تدريبها، وهي من جانبها كانت حريصة على أن تستفيد قدر الإمكان من فترتها التدريبية .. وكان هذا مفيدا للجيمع وهذا ما جعل التواصل يستمر حتى بعد فترة التدريب.

وكان التواصل يتم عن طريق البريد الإلكتروني بشكله الإعتيادي (أخبار وإيميلات عادية) .. إلا إن أكثر التواصل كان عن طريق الإتصال المباشر بالتلفون والذي كان يأتي على فترات متقطعة وفي بعض الأحيان تطول … إلا إننا نرجع ونتصل لبعضنا (غالبا أنا كنت أتصل) من أجل خبر معين .. أو ومن أجل السلام وإلقاء التحية وأحيان كثيرة من أجل موضوع معين (تقني في أغلب الأحيان)

يعني: العلاقة  علاقة بأجواء العمل أكثر مما لها علاقة بأي شي آخر.

 

ومن ضمن الردود على مسج يوم الجمعة الفائتة كان ردها … كانت تقول في رسالتها النصية: (الله يتقبل منا  ومنكم، أخ محمد أرجو عدم إرسال مسجات لأسباب شخصة)

ومباشرةً قمت بالرد على رسالتها بهذه الرسالة: (عسى هالطلب وراه أخبار سارة ( زواج)) وأكدت لها إستعدادي قطع العلاقة كليا.

هي من جهتها ردت بكلمة (أيه) فقط .. بمعنى إن الأسباب الشخصية هي: إنها تزوجت

من جهتي طرشت لها رسالة أخيرة فيها تهنئة لها وتطمين بأني أستجبت لرغبتها بقطع العلاقة

 

حادثة مسج يوم الجمعة الفائتة فيها الكثير من النقاط للتأمل فيها، إلا إنني انشغلت بالتأمل في هذه الطريقة في التمهيد لبناء الحياة الزوجية … عن طريق قطع جميع العلاقات السابقة … وللأمانة فإن هذا الموقف  وبهذه الطريقة تكرر معي ثلاث مرات حتى الآن: أن تخبرني إحدى الأخوات (بأوامرها) في قطع العلاقة لأنها تزوجت

 

في ظاهر الأمر يبدوا أمر قرار قطع العلاقة مع جميع المعارف السابقين عند الإقبال على مشروع الزواج منطقيا بالنسبة للبنت .. بل ومطلوبا عندما تدرك وفي لحظة من اللحظات إن زوجها يحتاج فعلا إلى جهد جهيد من أجل بناء الثقة معه ولأجل ذلك فهي لا تتردد في قطع كل الأسباب التي من شأنها تتسبب بالأذلى لمشاعر ثقة زوجها فيها .. هذا جدا مفهوم ومنطقي بدرجة معينة .. خصوصا مع بعض الأزواج الغيورين والذين يجدون صعوبة في تفهم فكرة إن زوجته لها علاقة ولو مهنية مع أحدٍ ما غيره.

 

المشكلة في الموضوع: هي إن هذا الأمر قد يساهم فعلا في بداية العلاقة الزوجية في بناء الثقة إلا إنه لا يساهم فعلا في بنائها باستمرار … وفي بعض الحالات،  وبعد فترة من الزواج تقوم البنت ببناء علاقات مع ( رجال ) آخرين مجددا .. أو تعود لعلاقاتها السابقة … طبعا على ضوء أساس جديد : إنها متزوجة … ولكن تبقى مسألة رجوع الزوجة لعلاقاتها الرجالية الأخرى حالة موجودة … وتأتي في إطار طبيعي ويفرضه الواقع (علاقات عمل، علاقات إجتماعية).

 

نقطتي هي: إنني أعتقد إن من يلجأ من الأخوات إلى هذا أسلوب قطع العلاقات من أجل بناء الثقة مع زوجها الجديد هي في الواقع لا تساهم فعلا  في بناء الثقة الحقيقية بينها وبين زوجها.

 

أقول هذا الكلام لأنني لا أريد لزوجتي (في المستقبل) أن تقع في مثل هذا المطب … إنه ورغبة منها في أن تجعلني أثق فيها فتقوم بقطع علاقتها مع جميع من تعرفهم من الذكور لتكون أمامي صفحة بيضاء … بلا علاقات رجالية.

لربما هذا الكلام يبدوا منطقيا ومطلوبا عند بعض الرجال .. ولكني أراه بعيدا جدا عن المنطقة وعن الروح الإنسانية وأعتقد جديا إن ذلك لن يساهم في بناء الثقة بيني وبين زوجتي … بل لربما تكون هناك ثغرات معينة تجعل المسألة تتعقد

 

أخوكم يتمنى للجميع حياةً زوجية بها الكثير من الثقة

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي