يناير 04

أنا هنا يهمني جداَ وجداً وضع القرية الاجتماعي … ولن أجامل في ذلك أحداً أياً ما كان موقعه وشأنه وحجمه، فلا يمكن التهاون في أمن المجتمع وسلامته من أجل لحظة مجاملة أو نفاق لأحدهم أو كسل وخوف من القيام بالمسؤولية خصوصاً وإن ما حدث في موكب الزنجيل ينبئ بأن الأمر بحاجة إلى وقفة ناصحة من باب الأخوة الاجتماعية قبل أن تكون من باب المناكفة الدينية والسياسية … تحديدا: هناك ثلاث أخطاء فادحة من شأنها مجتمعة أو منفردة أن تسبب الفرقة في المجتمع المعاميري وتسبب اشتعال الفتن والمشاكل لا بد من الكلام حولها وهي:

الخروج بمواكب الشوارع … خروج على وحدة مجتمع القرية

الموكب الموحد الذي يخرج من المأتم الكبير هو رمز ومظهر صادق لوحدتنا الاجتماعية في القرية، هو المأتم الذي يوحدنا ويجمعنا كلنا، نعم هناك نقاط وإشكالات ومؤاخذات عل الإداريين وطريقة الإدارة ولكن لم يعلن أياً ما كان انشقاقه وخروجه على لجنة الموكب وإدارة مأتم فاطمة الزهراء (ع) … ما حدث في موكب الزنجيل هو تعدي على شعار “الحسين يوحدنا”، فلو إن كل جهة ومجموعة في القرية خرجت بموكبها من بيت فلان ومن مسجد فلان ومن مأتم فلان … فهل ذلك يؤدي إلى وحدة وعزة القرية؟ … أم أن ذلك يفتح الباب على مصراعيه للفوضى الاجتماعية ؟؟؟

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

يناير 01

التفكير على مقياس السنين يعطيك أفقاً أوسع وأكبر للنظر لحقيقة الأمور وإلى اتجاه حركتها والتعرف على مستقبلها … السنين تجعلك تستطيع أن تنظر للصورة الكبيرة التي تضيع بلا شك في زحمة الحياة اليومية ومتطلبات الازمات العاجلة … وهذه التدوينة دعوة مني لكل الأعزاء المعنين بالتأمل في واقع قريتنا اليومي والذي من أبرز ملامحه على الصعيد الاجتماعي حسبما أرى هو ضياع أهمة قيمة لدينا وهي قيمة “الشراكة الاجتماعية” واستبدالها بقيم أخرى غير صالحة من قبيل “القيادة الرشيدة” أو “الحميدة” أو حتى “الحكيمة” كما يسميها البعض أو ممارسات أثبتت فشلها كإلغاء الانتخابات وكبت أي محاولة للنقد والنصح، هذه القراءة أعتقد إنه من الممكن الوصول إليها من خلال العبور من خلال المحطات الاجتماعية الآتية:

 

نادي المعامير … الصراع الاجتماعي هو الغالب

قبل ثلاث سنوات، وتحديداً مع مشاركتي في انتخابات والرياضي بدأت ألمس بشكل واضح حجم التعقيدات الاجتماعية التي تجلت على شكل صراع مستميت للوصول إلى إدارة النادي وصل إلى توجيه الاتهام حينها ببطلان الانتخابات … كان الخطاب يبطن التحدي وكانت الدعوة إلى الحكم ببطلان الانتخابات محاولة لفرض ما لم تقره أصوات الناس … كنت حينها مقبلاً بروح “الشراكة الاجتماعية” وإذا بي أصطدم بواقع “الصراع الاجتماعي” والذي يرى المنخرطين فيه أحقيتهم لبعض الامتيازات لما يرونه في أنفسهم من رشد وأهلية وصلاحية للقيادة … هذا “الصراع الاجتماعي” ساهم فعلا في إحباط الدافعية لدى العاملين في النادي إدارةً ولاعبين بمقدارٍ يصعب قياسه بمقياس الأيام … ولكن بالنظر إلى مقياس الثلاث سنوات الفائتة فالنتائج جداً واضحة.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: , , ,

نوفمبر 16

كأنما أراد السيد كامل الهاشمي أن يخطوا خطواته بالعكس في مشروع البناء الحضاري … قبدل أن يرصد عوامل النهوض والبناء الحضاري شاء أن يرصد عوامل وضوابط السقوط والتي أطلق شاءت مفردة الهشاشة أن تعلن أن هذه العوامل والتي نقوم الآن وحالياً بالإستناد عليها لا تقوى على الصمود وإنها عاجلاً أو آجلاً سوف تهوي بنا إلى الهاوية والخسران … الأمر يشبه كثيراً ذلك الشخص الذي أراد الزواج واستعد لذلك بالبحث والدراسة عن أسباب الطلاق.

image

 

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

سبتمبر 30

المعرفة … إحدى أهم الكلمات في هذا العالم المتسارع والمتصارع، والمعرفة هي هي الكلمة التي لا زال مجتمعنا متخلفاً عدة أميالٍ منها … هذه المعرفة التي لن تستطيع تنفسها هنا … هاي تنطلق بكل قوة من الغرب … ولن أقول للأسف، فهذه الإنطلاقة المعرفة التي بدأت في عام 1984 بأمريكا هي إنسانية بالدرجة الأولى وهذا هو الرائع فيها.

تمثلت هذه الإنطلاقة المعرفة في مشروع مؤتمر TED والذي كان يقام حينها سنويا … والأسم هو إختصار للمواضع التي كان يتناولها وهي التكنلوجيا والترفيه والتصميم (TED = Technology, Entertainment, Design) إلا إن المؤتمر توسع أكثر في المواضيع التي يطرحها … وجوهر إنطلاقة هذا الموقع هو القيام بنشر الأفكار التي تستحق أن تنشر … وهم يقومون في TED باستضافة الأفكار المهمة من خلال استضافة الأناس المهمين أو الذين لديهم شيء جديد ومبتكر في عالم المعرفة والأفكار … وإني متأكد من إن مشاهدتك لبعض الكلمات المصورة بالفيديو سوف تجعلك تستوعب فعلا حجم وأهمية وروعة هذا المشروع.

هذا الرابط به معلومات أكثر: http://tedxarabia.blogspot.com/

image

ولأن المشروع ناجح جدا … ومؤثر وملهم جداً فقد أنطلقت الفكرة في العديد من دول العالم تحت مسمى TEDx والأكس هنا إشارة إلى أن هذه الفعالية تقام من خلال أناس مستقلين عن TED الأصلية ولكنها تقام على نفس الفكرة والطريقة وبدعم غير كامل من TED ومن الممكن هنا رؤية الفعاليات من هذا النوع التي تقام في العالم كله وهي كثيرة جدا: http://www.ted.com/pages/view?id=348

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

سبتمبر 29

 

كنت املك حساباً قديماً في الموقع الشهير تويتر بهدف التعرف على هذا النمط من التواصل الإجتماعي الإلكتروني، إلا إني حينها لم أجد ما يدفعني للكتابة فيه والإستمرار فيه … إلا إني الآن وجدت فيه غايتي، وغايتي هي أن يكون تويتر المكان الذي أسجدل فيه الأفكار والتأملات والمواقف السريعة والتي ليست بحجم تدوينة وفي ذات الوقت فإنه لا يمكن لي أن أتجاهلها.

 

ما جعلني أنتبه إلى تويتر من جديد هو رؤية رقم المسودات في هاتفي يزداد يوما بعد يوم (تجاوز المئة مسودة) وفي كل مسودة تكمن فكرة أو موقف أو محطة للتأمل … وكان تويتر هو المنفذ الذي يجب أن تنطلق إليه هذه الأفكار ذات الكلمات القليلة بدل أن تبقى حبسة هاتفي

 

لم أشأ أن أستعجل الإعلان عن استخدامي للخدمة قبل أن أقوم بتجربتها مرة ثانية وأرى مدى انسيابتي في استخدامها … وواقع الأمر إني أجد نفسي مرتاح من الخدمة من حيث إنها ملاذ تلك التأملات والأفكار والمواقف التي تبرز جليلةً أمام العين كلما كان هناك تفاعل صادق مع الحياة

 

صفحتي على تويتر هي: http://twitter.com/alnahwi

وما يعطي المدونة بعداً آخر في المحتوى لم يكن موجوداً فيها هو المربع الجانبي والذي تظهر فيه آخر ما كتبته على حسابي في تويتر  … وهذا أراحني وجعلني أنظر للمدونة على إنها أصبحت مكاناً افضل لإحتضان افكاري ورؤاي

 

أخوكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

سبتمبر 26

الأمر يشبه كثراً وضعنا أيام العيد … فترى في البيت الواحد وفي الطيف الإجتماعي الواحد والطائفة الواحدة تعدداً في تحديد يوم العيد، وقد يترتب على هذا الإختلاف بعض الترتيبات المعينة، إلا إن الموضوع أصبح الآن في قائمة الأشياء المألوفة والمعتادة ولا تسبب ذلك اللغط والنقاش الذي كان يثار سابقاً … هذا الأمر المشابهة لمسألة تحديد يوم العيد هو أمر المشاركة والمقاطعة في الإنتخابات … ففي البيت الواحد سوف تجد المقاطعين والمشاركين … ولا أعتقد إنه من النضج بمكان أن يستمر النقاش واللغط والجدال حول المشاركة والمقاطعة … نعم، الأمر يتطلب تحديد المواقف وتبيانها وإعلانها … ولكن لا يجب أن يصل الأمر بمكان إلى مرحلة الجدال الذي يهدف إلى تغيير القناعات … هذه القناعات التي أصبحت ناضجة عند الكثير من الناس.

الأهم والمهم جداً أن يكون الوعي السياسي والحراك السياسي هو الموجود وهو الفاعل وهو الصفة العامة لجميع الناس … أنا لست مِن مَن يحترم مقولة “الأغلبة الصامتة” وينظر إليها بتسليم.

المقاطعة والمشاركة هما أدوات مرحلية وفي ظروف آنية لتحقيق الأهداف الكبرى … لذلك فإني شخصياً لست مهتماً كثيراً لكون المحيطين بي هم من المقاطعين أو المشاركين … المهم لدي هو وعيهم وحراكهم السياسي والإصرار على أن تتحقق العدالة في هذ الوطن الكريم.

 

أخوكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

سبتمبر 23

كنت قد قرأت قبل فترة قليلة مقالاً رائعاً عن مشاكل المراهقة وحلولها … وقد كان المقال قد قسم الأشكال التي يكون عليها المراهق في هذه الفترة إلا ثلاث أشكال .. فهناك مراهقة إنسحابية حيث يبتعد عن الجميع لينفرد بنفسه … وهناك مراهقة تتخذ شكل العدوانية حيث يعتدي المراهق على نفسه وعلى غيره … إلا إن هناك مراهقة تتخذ شكلاً سوياً بدون أي مشكلات أو صعوبات .. وهذه النطقة مهمة جداً إذ إن الأعم الأغلب من الناس تنظر وتعتقد وتؤمن بأن فترة المراهقة هي فترة المتاعب والمشاكل ويصبح فيها الأبناء من رحمة ونعمة إلى وحوش كاسرة .. والسؤال هنا كيف يمكن لفترة المراهقة أن تمر بأفضل ما يمكن أن تكون؟

 

الكل على إطلاع ومعرفة بالحديث القائل: أتركهم سبعاً وأدبهم سبعاً وصاحبهم سعباً … إلا إنه وكما يبدوا من خلال ملاحظة الواقع المعاش إن معرفة الحديث شيء والقدرة على تنفيذه شيء آخر … أي إن الآباء يعرفون إن عليهم في هذه المرحلة أن يكونوا الأصدقاء والأصحاب لأبنائهم المراهقين ولكنهم يعجزون عن الوصول إلى هذا المستوى مع أبنائهم مما يصل  بنا إلى النتيجة المعتادة والمتعارف عليها ألا وهي المراهقة التي لا يوجد فيها إلا المشاكل والمتاعب

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

أغسطس 06

أحببت أن أقول لجميع الأخوة الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم .. بإني أتمنى لكم دائماً وأبداً أن تعيشوا في هذه الحياة بكل ما يمكن أن يكون لديكم من الشغف والإنطلاقة والحماس والطموح والتطلعات الكبيرة … هذه الأشياء رائعة وفيها تكمن السعادة .. كل السعادة

واقعاً … يقلقني عدد العيون التي اختفى البريق منها … النور فيها خافت وباهت وهش وخائف .. ما هكذا يجب أن تكون الحياة التي أرادها الله لنا.

 

أخوكم ينظر إلى أعماقكم … ويبحث عن سعادتكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

يوليو 29

هل هي مشاعر سلبية ؟؟
أم إنها حقيقة الواقع الذي أعيشه يوماً بيوم

النحوي يشعر بأنه وحيد … كوحدة مسلم ابن عقيل في مسجد الكوفة
النحوي يشعر بأنه غريب … كغربة الإمام الحسين (ع) يوم العاشر من محرم
النحوي يختنق … وبالكاد يتنفس … التنفس أصبح من المهمات الصعبة
ومما يزيد الوضع تفاقماً … هو أن هذا الشعور الخانق تصاحبه أجواء العزوف .. والكثير من العزوف
فيزيد الأمر تعيقداً … وتزداد الزفرات كذلك.

هذا الشعور ليس وليد اللحظة أو وليد اليوم أو وليد الأسبوع الفائت
بل هو قديم من منذ مدة …
وتبلور هذا الشعور تحديداً … منذ تاريخ إحدى النكبات …
إلا إني ومنذ ذاك الحين إلى الآن لم أكن أدرك أن الأمر سيصل فعلاً إلى هذا الحد وبهذه الصورة

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

يوليو 24

بقليلٍ من النظر في الحالات القريبة والبعيدة والمتقاربة أو المتباعدة زمنياً يزداد إيماني يوماً بعد يوم بأن حجم هذه الظواهر الإجتماعية أكبر بكثير مما نتصور … والواقع إنه ليس هناك تصور من الأساس عن هذه الظواهر الإجتماعية .. نحن واقعاً غافلون أشد الغفلة عنها.

فليس هناك دراسة إحصائية واضحة عن الكم العددي لها … ولا عن الكيف السببي لها، وفي غياب الإحصاء والدراسة تغيب قضيتهم عن وعينا وعن انتباهنا … وعن وقف النزيف وعلاج الجروح التي ليس لها إلا الله سبحانه وتعالى.

أصدقكم القول … بأن هذا الموضوع يأخذ مأخذه مني، وإني بإدارك إن المستقبل القريب لن يحمل في طياته انتباهة حقيقية إلى هذه المسألة فإني لا أملك إلا أن أصف واقعنا الإجتماعي بالتخلف.

المشكلة إنه لا توجد حالياً جهة رسمية أو أهلية يقع عليها هذا العبئ بشكل مباشر، إننا نحتاج إلى ما يشبه المراكز الأسرية أو الإجتماعية التي تنظر في أمور الأسرة وشؤونها بشكل مباشر.

 

أخوكم يعتقد جازماً بأننا سوف ندفع ثمناً غالياً لهذا الخلل

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags: