أغسطس 06

أحببت أن أقول لجميع الأخوة الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم .. بإني أتمنى لكم دائماً وأبداً أن تعيشوا في هذه الحياة بكل ما يمكن أن يكون لديكم من الشغف والإنطلاقة والحماس والطموح والتطلعات الكبيرة … هذه الأشياء رائعة وفيها تكمن السعادة .. كل السعادة

واقعاً … يقلقني عدد العيون التي اختفى البريق منها … النور فيها خافت وباهت وهش وخائف .. ما هكذا يجب أن تكون الحياة التي أرادها الله لنا.

 

أخوكم ينظر إلى أعماقكم … ويبحث عن سعادتكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي

يوليو 29

هل هي مشاعر سلبية ؟؟
أم إنها حقيقة الواقع الذي أعيشه يوماً بيوم

النحوي يشعر بأنه وحيد … كوحدة مسلم ابن عقيل في مسجد الكوفة
النحوي يشعر بأنه غريب … كغربة الإمام الحسين (ع) يوم العاشر من محرم
النحوي يختنق … وبالكاد يتنفس … التنفس أصبح من المهمات الصعبة
ومما يزيد الوضع تفاقماً … هو أن هذا الشعور الخانق تصاحبه أجواء العزوف .. والكثير من العزوف
فيزيد الأمر تعيقداً … وتزداد الزفرات كذلك.

هذا الشعور ليس وليد اللحظة أو وليد اليوم أو وليد الأسبوع الفائت
بل هو قديم من منذ مدة …
وتبلور هذا الشعور تحديداً … منذ تاريخ إحدى النكبات …
إلا إني ومنذ ذاك الحين إلى الآن لم أكن أدرك أن الأمر سيصل فعلاً إلى هذا الحد وبهذه الصورة

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

يوليو 24

بقليلٍ من النظر في الحالات القريبة والبعيدة والمتقاربة أو المتباعدة زمنياً يزداد إيماني يوماً بعد يوم بأن حجم هذه الظواهر الإجتماعية أكبر بكثير مما نتصور … والواقع إنه ليس هناك تصور من الأساس عن هذه الظواهر الإجتماعية .. نحن واقعاً غافلون أشد الغفلة عنها.

فليس هناك دراسة إحصائية واضحة عن الكم العددي لها … ولا عن الكيف السببي لها، وفي غياب الإحصاء والدراسة تغيب قضيتهم عن وعينا وعن انتباهنا … وعن وقف النزيف وعلاج الجروح التي ليس لها إلا الله سبحانه وتعالى.

أصدقكم القول … بأن هذا الموضوع يأخذ مأخذه مني، وإني بإدارك إن المستقبل القريب لن يحمل في طياته انتباهة حقيقية إلى هذه المسألة فإني لا أملك إلا أن أصف واقعنا الإجتماعي بالتخلف.

المشكلة إنه لا توجد حالياً جهة رسمية أو أهلية يقع عليها هذا العبئ بشكل مباشر، إننا نحتاج إلى ما يشبه المراكز الأسرية أو الإجتماعية التي تنظر في أمور الأسرة وشؤونها بشكل مباشر.

 

أخوكم يعتقد جازماً بأننا سوف ندفع ثمناً غالياً لهذا الخلل

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

يوليو 21

أقدم اعتذاري هنا إلى كلٍ من الدكتور عبد الخالق العريبي وأخويه حسين العريبي وجعفر العريبي عن ما كان في المقال السابق المعنون بـ: "أعتراضات على اختيار الوفاق للدكتور عبد الخالق العريبي مرشحاً نياباً"، وأعلن بأن ما جاء في المقال هو أفكار وتصورات خاطئة وغير صحيحة، … وإني لأدرك إن سعة صدر الأخوة الثلاثة من شأنه أن يرأب الصدع والشرخ الذي تسببت فيه جراء استعجالي في ما صدر مني، وإني لأتمنى أن يبقى عطائهم المتميز لجميعة الوفاق مستمراً دائماً وأبداً.

كما إني أتقدم بالشكر الجزيل الوافر إلى الأخوة في جمعية الوفاق الذين ساهموا في توضيح الصورة وتبيانها لي، كما أهيب بجميع الأخوة أهالي القرية والقرى المجاورة بالإلتفاف حول جميعة الوفاق الوطني الإسلامية لما ما تمثله من مرجعية سياسية شرعية لنا جميعاً … وهي لديها الحق في اتخاذ القرار النهائي في من تختاره نائباً وممثلاً عن المنطقة.

وإني لأجدد هنا الولاء والطاعة والبيعة إلى القائد الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله ورعاه).

أخوكم يلهج بشديد الإستغفار

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

يونيو 18

اليوم صباحا (اليوم هو الجمعة) ، وعند الساعة الخامسة والنصف (عادةً ما نكون في الأيام العادية نائمين) كنا قد خرجنا لتونا من مأتم عبد الحي بالسنابس بعد انتهاء قراءة دعاء الندبة … وفي الطريق أخبرتني زوجتي مجدداً بشأن الزحام الشديد في قسم النساء … ولمن لا يعرف مأتم عبد الحي، فصالة المأتم الرئيسية (وهي كبيرة جداً ويقام فيها حفلات أعراس) هي المخصصة للنساء، وأما الرجال فتخصص لهم الصالة السفلية (السرداب) … وهي أصغر بكثير من الصالة الرئيسية وهي أيضا تمتلئ بالرجال في الأيام الاعتيادية … وهذا الحضور هو حضور مبكر .. وليس من النوع الذي يأتي على آخر الوقت، بل في أوله … وعندما نتكلم عن الوقت فإننا نتكلم عن الساعة الرابعة والنصف صباحاً حيث يبدأ موعد قراءة دعاء الندبة هذه الأيام (قبل إنقضاء وقت الصلاة بربع ساعة – الأذان هذه الأيام 3:15) … ولأننا نعايش هذا الموقف بشكل أسبوعي فلا غرابة ولا استغراب في الموضوع … نعم، أصبح من المعتاد أن ترى ما يقارب الـ 600 شخص (أغلبهم من النساء) ينطلقون في يوم إجازتهم عند الصباح الباكر جداً إلى هذه الشعيرة الدينية … وهؤلاء يداومون على هذا الأمر بشكلٍ أسبوعي … وهؤلاء جميعاً وبلا شك ممن يوفق لصلاة الصبح في وقتها … وهؤلاء بلا شك ممن يمتلكون نظرة جدية وواعية وملتزمة تجاه مسألة انتظار الإمام المهدي (عج).

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

يونيو 17

عندما احتدم الوطيس في التسعينات بين الشعب والحكومة … ومع التسليم بأن فترة التسعينات كانت فترة عصيبة وشاء لها أن تكون فترة اختبار لحقيقة جوهر كل شخص أياً ما كان توجهه ورأيه وموقعه وانتمائه … فقد تبلورت أطر سياسية واجتماعية على السطح … وأصبح الناس منقسمين إلى قسمين … قسم المعارضة والمواجهات الأمنية (الشيخ الجمري)، وقسم المهادنة مع الحكومة (الشيخ سليمان المدني)، وكان لهذا الإستطفاف السياسي الاجتماعي أثره على الواقع اليومي للناس والذي لا زال أثره سارياً إلى اليوم .. فإلى يومنا هذا لازال الانقسام حاصل بين "المدنيين" والجمريين"

وحسب فهمي للذي حدث … فإن المشكلة لم تكن مشكلة الاختلاف في الرؤى السياسية أو في الاختلاف بشأن تأويل وتفسير النصوص الدينية بقدر ما كانت المشكلة أن تلك الفترة الشديدة والتي امتحنت جميع الأطراف بلا شك قد أظهرت الجوهر الحقيقي للأشخاص أيام ما كان انتمائهم … وكانت الأخلاق مسألة حاسمة جداً … من قبيل الصبر والحلم وكظم الغيظ والمدارة والمحبة والرحمة … كل هذه القيم (وقيم أخرى بالتأكيد) كانت السبب الرئيس الذي جعل من الانقسام الذي حصل يحصل ويستمر أثره إلى يومنا هذا.

الاستثناء الذي حصل في تلك الفترة هو ما يعزز هذه الفكرة لدي .. ففي أوج أيام التسعينات كانت حالة القطيعة التامة بين الفريقين وكانت تعززها حالات الاصطدام  الكلامية وغير الكلامية (حرق وتخريب ممتلكات واعتداء بالضرب) التي كانت تكرر بين الطرفين … ورغم هذا الوضع الغير مسبوق إلا إن الاستثناء والتي تجسد في شخوص بيت المرحوم الشيخ منصور الستري.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

مارس 07

الشعور بالحاجة للتغير يكمن في أعماق كل شخصٍ فينا … فهذا الشعور يضمن لنا الإنسجام التام معا سنة "التغيير" التي سنها الله في الخلق … والإستجابة السريعة التلقائية العفوية الواعية لهذا الشعور يضمن للإنسان الشعور بالسعادة الحقيقية … وقد يمكن القول بأن وراء كل شقاء إنساني تكمن قصة فشل في التغيير، الأمر يشبه كثيراً حاجة الجسم إلى الطعام والطاقة وشعوره بالجوع … ومن الممكن تبسيط المعادلة كالآتي:

الله جعل في الخلق سنة التغيير (ثم) جعل في الإنسان الشعور بالحاجة للتغير (ثم) جعل من الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون) سبباً لسعادة الإنسان.

وبقلب المعادلة سوف تكون الصورة أوضح:

فلأجل تحقيق سعادة الإنسان (لا بد من) الإستجابة الواعية الحقيقية للتغيير (والذي يكون عبر) استجابة الإنسان لشعور التغيير في داخله (والذي ينسجم تماما) مع التكوين الإلهي للكون والخلق.

 

إلا إن هذا الأمر لا يحصل تماماً … هناك عوائق تعترض المعادلة أعلاه وتسبب كنتيجة في الكثير من البؤس والشقاء … ولعلي أعتقد إن هناك ثلاث أسباب رئيسية تتسبب في عرقلة معادلة التغيير وهي:

 

الخوف: الخوف من الفقر … والخوف من المجهول … والخوف من خسارة المكتسبات الحالية، كلها أسباب نسمع عنها في المحاضرات والندوات التي تتكلم عن هذا الأمر، إلا إن هناك خوف آخر له نسبة تأثير واضحة وجلية أيضا … وهي الخوف من الناس، كالخوف من التعبير عن نقص بأحد الشخصيات الغير كفؤة والخوف من عدم تفهم الناس للفكرة المعنية بالتغيير والخوف ردة فعل الناس … واقعاً، لربما نحن نتكلم هنا عن من يكون الجبن أحد خصائص شخصيته … والشخص الجبان غير قادر أبداً على تحقيق التغيير.

 

التخلف: وأقصد هنا تحديداً "التخلف المعرفي" و"التخلف التقني" و"التخلف الإداري" … هذه الأنواع من التخلف رأيت فعلاً إنها تسبب في عرقلة الكثير من مشاريع التغيير …. وهذا الإنواع من التخلف مستشرية للأسف في الكثير من الناس.

بالطبع … هناك أنواع أخرى للتخلف … إلا إن الأنواع الثلاث أعلاه هي الأبلغ تأثير في عرقلة مسيرة التغيير.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

مارس 02

ذلك الشخص الذي عجز عن معرفة نفسه

صعبٌ عليه أن يعرف الآخرين … إن كان هؤلاء الآخرين هم عموم أفراد المجتمع أو أفراد أسرته الصغيرة … وصولا حتى إلى أمه … أقرب الناس إليه

هذا الشخص … أشك في حتى وصوله إلى مرتبة السعادة الزائفة … إنه في منطقة الحرمان المطلق

 

أخوكم

محمد النحوي

نشرت بواسطة محمد النحوي \\ tags:

يناير 02

هذا الموضوع له علاقة بالتغطية الإعلامية المنشورة في منتدى معاميرنا الخاصة بمشاركة بعض شباب القرية في موكب التطبير بالمنامة صباح يوم العاشر

http://www.maameerna.com/ma/showthread.php?t=755

 

من استفز ولم يستفز فهو حمار” – حديث شريف

إني هنا لا أحاول أن أهاجم أحداً ولا أحاول أن أخاصم أحداً بقدر ما أريد أن أوضح فكرة قد تكون غائبة في زحمة الحماس والإنشغال، فانا لست ضد من يريد أن يتعبد الله بطريقته التي يريد والتي يؤمن بها، ما دام يمارس معتقداته وطقوسه بشكل لا يشكل أي أستفزازٍ لأحد أياً ما كان.

مما لا شك فيه إن مسألة التطبير من الأمور الخلافية والتي تحاط بكثيرٍ من التجاذبات الدينية والإجتماعية وحتى السياسية … وهذه الحقيقة تحتم على من يريد طرح موضوع التطبير أن يطرحه بشكل حكيم يراعي فيه الظروف المحيطة والأطراف الأخرى.

إن المراجع العظام الذين أفتوا بحرمة التطبير أوصوا في ذات الوقت بعدم التعرض لمن يمارس شعيرة التطبير … وهذا من شأنه أن يجنب الجميع حالة التصادم التي ما فتئت ترافق موضوع التطبير.

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي

ديسمبر 30

إن المشاكل والإشكالات التي تأتي بسبب فئة “الفقراء ذاتيا” كثيرة جداً، بل إني قد أصل بالقول وحسب فهمي للنصوص بأنهم سبب رئيسي في التخلف البشري (إن صح التعبير) … وأنا هنا أحاول التطرق إلى أحد الجوانب التدميرية في هذه الفئة من الناس.

وفي البداية من المفيد التعريف بفئة “الفقراء ذاتياً”، فالفقير ذاتيا معناه أن يكون الشخص خاوياً وفارغاً من كل أو أغلب العناصر التي تتكون منها ذاته أو شخصيته فهو:

  • ليس له فهم وإدراك لدوره في الحياة ولهدفه الذي يجب أن يحققه
  • وليست لديه مهنة يمتهنها بحب وبشغف حقيقي نابع من مواهبه ويمارس فيها إبداعاته
  • ويعتمد بشكل كلي أو شبه كلي على الآخرين في تسيير شؤون حياته
  • ويكون قاموس كلماته مليئا بمفردات الطلبات والرغبات التي لا تنتهي
  • ولا معنى للوقت وسيريان الزمن في حياته … فليس مهماً أن تم أمرٌ ما اليوم أو بعد أسبوع
  • وبشكل إجمالي: … هو شخص يكاد يكون نفعه في الحياة شبه منعدم (بالكاد تجده مفيداً في شيءٍ ما).

 

لمتابعة القراءة .. »

نشرت بواسطة محمد النحوي